2026-01-27

مجلس النواب

 

أصدر مجلس النواب الليبي اليوم الأحد بيانًا، أفاد فيه بمتابعة المجلس لإرهاصات استئناف الحوار؛ لإنهاء حالة الحرب، والانقسام السياسي، والوصول إلى حلٍ دائم يضمن وحدة الأراضي الليبية، وإرساء الأمن والاستقرار فيها.

وفي هذا السياق، أكّد مجلس النوّاب على عدد من النقاط؛ وهي أن الشرعية في التمثيل للشعب الليبي، ومكوّناته ودوائره الانتخابية، وأقاليمه التاريخية السياسية؛ هي شرعية انتخابية، ولا يجوز لأي كيان غير منتخب ادعاء تمثيل الشعب أو جزء منه، مع التشديد على أن تمثيل الشعب الليبي، ومؤسساته يبقى حكرًا على مجلس النواب أو من يفوّضه.

كما أكد المجلس على حرية الأفراد والجماعات في تشكيل مؤسسات المجتمع المدني، وفقًا لما سمح به الإعلان الدستوري والقوانين الليبية، على أن تُمارس هذه المؤسسات نشاطها وفقًا لما تسمح به تلك القوانين.

وحذّر مجلس النواب في بيانه من مغبّة السير في أي خطوة من شأنها تهديد كيان ووحدة الأراضي الليبية، أو ارتهان أي شبر من أرض ليبيا للاحتلال الخارجي.

كما أورد البيان أن مجلس النوّاب يتدارس مشروع قانون يتمّ بموجبه اتخاذ ما يلزم تجاه أي دولة أو هيأة أو شركة أجنبية أو منظمة إقليمية أو دولية، تتعاطى أو تعترف بغير مؤسسات الدولية الليبية الرسمية.

وختم مجلس النوّاب بيانه بتأكيد حرصه على أن ينال جميع الليبيين، ومختلف أقاليم البلاد حقوقهم العادلة في المشاركة السياسية وتقاسم الثروات، داعيًا جميع الليبيين إلى نبذ دعوات الفرقة والتشرذم والانقسام.

وصف عضو مجلس النواب “مصباح دومة” تصريحات السفير البريطاني السابق بيتر ميليت التي انتقد فيها مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب بأنها ” استرزاق وانحطاط سياسي”.
وأضاف دومة أن مثل هذه التصريحات تعتبر تدخلات سلبية في الملف الليبيّ، متهماً إيّاه بالاسترزاق السياسي؛ كونه يعمل مستشارا لرئيس المؤسسة الوطنيّة للنفط بقرار باطل من الناحية القانونية.
وكشف عضو مجلس النواب مصباح دومة؛ أن رئيس المؤسسة الوطنية مصطفى صنع الله أحد المستفيدين من هذه الفترة الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، مشيرا إلى أن الدولة الليبية لديها العديد من الخبرات لتبوّء هذا المنصب.
وعلّل السيد النائب تصريحات ميليت بأن شركات النفط البريطانية هي من فرضته مستشارًا لرئيس المؤسسة الوطنية للنفط، وتصريحاته الأخيرة تعدّ دفاعا عن مصالحه الخاصة.

شهدت قاعة الاجتماعات بمدينة سرت اجتماعا موسعا ضم عضو مجلس النواب عن المدينة الدكتور “حسن الزرقاء” ورئيس وأعضاء المجلس التسييري للبلدية، ورئيس وأعضاء المجلس الاجتماعى لقبائل مدينة سرت وضواحيها.

وتمّ بحث عدد من الملفات المهمة ذات العلاقة بكافة المجالات، لا سيما التوافق في العمل من أجل المدينة.
أوضح عضو مجلس النواب عن المدينة أنه تمت مناقشة كل المختنقات والمعوقات التي تواجه سير العمل بالبلدية و الطرق الناجعة لحلها.
كما تم الاتفاق على تشكيل وفد رسميّ من المدينة لعقد اجتماع مع رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيّد “عبد الله الثني” لعرض الاحتياجات التي تواجه عمل القطاعات العاملة بالبلدية.

انتقد رئيس لجنة الطاقة وعضو لجنة الخارجية بمجلس النوّاب السيد “عيسى العريبي” تصريحات سفير بريطانيا السابق لدى ليبيا الذي يشغر حاليا منصب المستشار المالي بالاستثمارات الليبية الخارجية، والموالي لحكومة السرّاج، وقد هاجم فيها فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح”.

وندّد العريبي بهذه التصريحات واصفاً إياها بالمرفوضة وبأنها لا تمثّل المملكة المتحدة الصديقة، بل فقط تمثّل مؤسّسة الاستثمار التابعة لحكومة السرّاج المرفوضة، باعتبار أنّ السفير البريطاني السابق لدى ليبيا يتقاضى مرتباته، منها كونه مستشاراً خاصًّا لديها.

وأوضح “العريبي” أنّ مجلس النواب والشعب الليبي ماضون نحو السلام والوئام والتوافق والاستقرار والنماء والوحدة العادلة، المتمثّلة في مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب، المستشار “عقيله صالح” والتي أعلن عنها في القاهرة ضد دعاة الحرب والفوضى والتقسيم والاستفراد.

أبدى رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب السيد “عيسى العريبي” اليوم الأربعاء، ترحيبه بما انتهى إليه لقاء فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ” عقيله صالح” والسفير الأمريكي لدى ليبيا السيد “ريتشارد نورلاند” في القاهرة أمس الأوّل.

وقال العريبي: إنّه يؤيّد مقترح فخامة رئيس مجلس النواب، المستشار ”عقيلة صالح” للسفير الأمريكي، بأن تكون سرت تحت حماية وزارة الداخلية ممثّلة في جميع مديريات الأمن من جميع أنحاء ليبيا.

وأوضح رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية أنّه وفقاً لهذا المقترح فإن السلطة التشريعية في سرت ستخضع لحكومة وحدة وطنية، وستكون المدينة وئاماً لليبيين، ومقراً للسلطة التشريعية والتنفيذية وباقي المؤسّسات في فترة انتقالية تؤسّس لبناء الدولة.

كما أيّد العريبي مقترح فتح النفط بشرط ضمان وجود آلية تمنع حكومة السرّاج من التصرف في عوائد الليبيين أو وصول ثروات الشعب إلى أيدي الأتراك والمرتزقة إلى حين تأسيس سلطة تنفيذية جديدة.

قال رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب “عيسى العريبي”: إن طرح الأحمال في المناطق التابعة للحكومة الليبية، يرجع لأعطال فنية، ونقص في إمدادات الغاز الطبيعي ولا علاقة له بإنتاج الطاقة الكهربائية.

وأشار العريبي إلى أن ساعات طرح الأحمال بدأت في الانخفاض بعد دخول الوحدات الثانية والخامسة والسادسة بمحطة الزويتينة، إضافة إلى دخول الوحدة الثالثة والخامسة بمحطة شمال بنغازي والوحدة الثالثة بمحطة السرير.

وأكد العريبي تواصل اللجنة المستمر مع الهيأة العامة للكهرباء والأجهزة الفنية التابعة لها، لوضع حد لأزمة الانقطاع المتكرر للكهرباء.

تعقيبًا على تناقل عدد من وسائل الإعلام لتصريحات رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب حول الاتفاقية المصرية اليونانية؛ قال رئيس لجنة الخارجية “يوسف العقوري”: إن اللجنة ترحّب بأي اتفاقية تُنصّ بالتراضي بين جميع الدول المعنية بالاتفاق والتي من شأنها تحقيق مصالح ليبيا وتطلّعاتها الاقتصادية في المتوسط.

وبخصوص الاتفاقية المصرية اليونانية؛ أكّد رئيس “العقوري” ترحيبه بأيّ اتفاق يُبرم في المتوسط، شريطة احترامه لمصالح ليبيا وحدودها البرية والبحرية.
لافتًا إلى أن ليبيا لم تكن جزءًا من المباحثات المصرية اليونانية التي بدأت عام 2014 .

وشدد رئيس لجنة الخارجية على أن ليبيا لن تتنازل عن أيّ حقٍ مشروع لها في المنطقة الاقتصادية الخاصة بها، منوّهًا إلى أن مناقشة ذلك هو أمر مناط بمجلس النواب، ولا يُمكن أن ينحصر البث فيه على اللجنة الخارجية، وإن كان المعيار فنيا، ويستند إلى رأي الخبراء ذوي الاختصاص حسب الفائدة التي تعود على ليبيا .

كما دعا وسائل الإعلام إلى تحرّي النقل الموضوعي لتصريحات وبيانات اللجنة، بما يضمن نقل رأي اللجنة بالكامل.

التقى فخامة رئيس مجلس النوّاب المستشار “عقيله صالح” اليوم الإثنين، بسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا “ريتشارد نورلاند” في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك على هامش الزيارة التي يقوم فخامة رئيس مجلس النوّاب إلى مصر.

وبحث فخامته خلال لقائه مع السفير الأمريكي، تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، ومبادرته التي كان قد أطلقها كخارطة طريق للخروج من الأزمة الراهنة والتي انبثق عنها إعلان القاهرة، وسُبل تنفيذها وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين.

كما تناول اللقاء التأكيد على المحافظة على وقف إطلاق النار، والاتجاه إلى الحوار السياسي لإنهاء الأزمة الليبية.

كشف رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب السيد “يوسف العقوري” عن ترحيبه باتفاقية ترسيم الحدود المبربة بين الجانبين المصريّ اليونانيّ التي تقطع الطريق أمام “الأجندات غير المسؤولة” حسب وصف رئيس اللجنة.

وأضاف “العقوري” أن الدولة الليبية لم تشارك في هذه المباحثات، ولكنها ترحّب بجميع الاتفاقيات القائمة على احترام مصالح دول المنطقة.

وفي السياق ذاته قال عضو مجلس النواب السيد “على السعيدي”: إن هذه الاتفاقية قطعت الطريق على أمام الاتفاق المبرم بين فايز السراج مع تركيا التي أباحت للأخيرة إغراق العاصمة بآلاف من المرتزقة السوريين، والاستحواذ على ثروة الشعب الليبي دون وجه حق.

وتابع السعيدي أن اتفاق “القاهرة وآثينا” تم اعتماده وفق معاهدة أعالي البحار لعام 1982 التي تحفظ حقوق البلدان الموقعة في هذه الاتفاقية.

وتجدر الإشارة إلى توقيع وزيري خارجية “مصر و اليونان” الخميس الماضي، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية بين البلدين في إطار زيادة التعاون في مجالات الطاقة والتنقيب عن الغاز ومكافحة الإرهاب، وتقويضا لمحاولات النظام التركي لتهديد استقرار المنطقة.

صرّح “فتحي المريمي” المستشار الإعلامي لفخامة رئيس مجلس النوّاب الليبي، بأن الموقف الأمريكي من الأزمة الليبية يدعمُ وقف إطلاق النار، والاتجاه إلى الحوار السياسي بين جميع الأطراف الليبية، والعمل على إعادة إنتاج وتصدير النفط بضماناتٍ تضمنُ توزيعًا عادلًا للنفط بين جميع أبناء الشعب الليبي.

تصريحات “المريمي” جاءت خلال مقابلة صحفيّة أوضح خلالها؛ أن الولايات المتحدة تتعامل مع مختلف الدول للقضاء على الإرهاب الذي سبق وأن طال أرتضيها، وبالتالي فإنها تتعامل مع الليبيين من هذا المنطلق، بما يضمن تحقيق الاستقرار في ليبيا ودول الجوار.

وحول موقف الولايات المتحدة من تقدّم القوات المسلحة الليبية نحو طرابلس منذ عام 2019 قال المريمي: الولايات المتحدة تدعم مكافحة الإرهاب، ولديها تأكيدات بأن القوات المسلحة تُحارب قادة الإرهاب والمطلوبين دوليًا، وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” كان قد أجرى اتصالا هاتفيًا مع المشير “خليفة حفتر” عندما بدأت القوات المسلحة بالمضي قدمًا نحو طرابلس.

وبالانتقال إلى موقف الولايات المتحدة من التدخل التركي في الأراضي الليبية، أوضح “المريمي” أن أمريكا دعت لوقف إطلاق النار وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة تدعو تركيا لوقف التدخل في الشأن الليبي.

وأوضح “المريمي” أن الولايات المتحدة دولة كبرى يهّمها ما يدور في العالم، وأن الموقع الاستراتيجي لليبيا يجعل أمريكا تهتم بدعم أمنها واستقراها، إضافةً إلى النفط الليبي والمصالح الاقتصادية الأخرى كالمشاركة في إعادة الإعمار بليبيا، وكذلك مشاريع التعدين.

وبالتطرّق إلى البعثة الأممية ومدى سيطرة الولايات المتحدة على قراراتها أردف المريمي: “لا أعتقد أن الولايات المتحدة تهيمن على قرارات البعثة الأممية، لكنها تظل من الدول العظمى، ومن الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن ولها كلمتها، وتتدخل من باب إنهاء القضايا العالقة سواء في ليبيا أو غير ليبيا”.