2026-01-26

مجلس النواب

 رفض عضو مجلس النواب على السعيدي عملية تواصل حكومة الوفاق مع السلطات التونسية للتفاوض بشأن تسليم الطائرة الحربية وقائد الطائرة التي هبطت اضطراريا في ولاية مدنين التونسية.

السعيدي لفت خلال تصريح إلى أن الطائرة وكابتن الطائرة لا يتبعون حكومة الوفاق ولا يحق لهم استلامهم ولا شك أن السلطات التونسية تعلم بحالة النزاع المسلح في ليبيا بين حكومة الوفاق وقوات الجيش.

وأكد على أن السلطات التونسية لن تقدم على تسليم الطائرة والكابتن لأنها بذلك ستفقد علاقتها بالقيادة العامة للجيش، مبيناً أنهم يدركون بأنه في حال تم تسليم كابتن الطائرة فسيكون مصيره الموت.

ونوّه إلى أن مجلس النواب في طبرق سوف يتواصل مع نظيره في البرلمان التونسي لمعرفة مصير الطائرة والكابتن، مشيراً إلى ضرورة حماية قائد الطائرة من قبل السلطات التونسية.

قال عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي إن الإخوان المسلمين عندما دخلوا للمجلس الانتقالي سيطروا على مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والاستثمار بالدولة بالتالي وضعوا أيديهم على الشريان الأساسي الذي يضخ الحياه إلى القطر الليبي.

الدرسي اعتبر خلال مداخلة هاتفية أمس الثلاثاء أن المشكلة الكبرى تتمثل بوجود الصديق الكبير رغماً عن الليبيين والبرلمان وكل المواثيق والعهود الدولية المعروفة في مدة المحافظ الذي وضع من خلال جماعة الإخوان عن طريق خطة كاملة متكاملة.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان لا يريدون الاستقرار للدولة و لا بمسماها الدولة الوطنية بل يسعون لإيجاد دولة مفصلة عليهم يكون الانتماء فيها لجماعتهم سواء في سويسرا أو بريطانيا وأي مكان في العالم على ألا يكون هناك دولة ذات مرجعية وجيش و داخلية تحميها بل على العكس ليكون الانتماء للجماعة.

واستطرد حديثه :”نرى الارتفاع غير المبرر لصرف الدينار أمام الدولار وارتفاع المواد الغذائية ترى الليبيين الآن من الممكن أن يبيع منزله ليعالج نفسه كما أن قواتهم تصرف عليهم الملايين وبالمقابل جرحى القوات المسلحة لديهم حصار كبير جداً، المواطن يعاني من مشكلة السيولة حتى بعد الإصلاحات فهم حققوا إيرادات لجيوب المستثمرين وتجار الحروب ولشخصيات ذات ازدواجية الجنسية ولم تذهب لطرابلس لذلك هذه الإصلاحات لم تأتي بأشياء ملموسة على حياة المواطن”.

أما عن السبب وراء تمسك الصديق الكبير بمنصبه على الرغم من وجود قرار بإقالته من الجهة التشريعية علق معتبراً أن هناك مؤامرة وكارثة على ليبيا المراد منها أن تسير البلاد في الاتجاه الحالي، مؤكداً أن الراعية الكبيرة للإرهاب هي بريطانيا التي تدعم الكبير.

ونوّه إلى أن مصرف ليبيا المركزي بحسب الأعراف العالمية و الدولية والبرلمانية يتبع الجهة التشريعية المتمثلة بمجلس النواب الذي لا يلتفت له بعض الدول التي تريد أن تبقى ليبيا بما هي عليه حالياً، معتقداً أن هناك مؤامرة كبيرة واستنزاف للمال الليبي فالمرحلة الانتقالية هي أصعب مرحلة بتاريخ الدول الحديثة لأنها تستنزف فيها الثروات وتسرق الأموال دون رقابة لأن هذه المرحلة تكبل الجهات الرقابية عن تطبيق القانون بحسب قوله.

وأكد الدرسي على أنه يتم ممارسة حرب التجويع في المنطقة الشرقية بكل ما تعني الكلمة من معنى لأن الطرف الآخر في الرمق الأخير من الحرب وكل الأسلحة متاحة لهم.

كما تابع قائلاً :” بعض اللقاءات التي جرت سواء قيادة الجيش أو رئيس مجلس النواب بعد الالتقاء وبواسطة سلامة كان هناك مبالغ كبيرة تصل لـ 2 مليون دولار تأتي للمنطقة الشرقية وملايين تأتي لمصارف المنطقة الشرقية من المصرف المركزي لكن بعد الأحداث الأخيرة قطعها وأوقفها الكبير، نعلم أن مصرف الوحدة شرق ليبيا كانت تأتيه الكثير من الأموال للإنفاق على مشاريع المنطقة الشرقية الآن قفلت بالكامل مما أضطره لتحويل الشركات والاعتمادات على مصارف أخرى”.

ووصف قرار تغيير محافظ مصرف ليبيا المركزي من قبل البرلمان وتعيين محمد الشكري بأنه نوع من المناورة السياسية، مضيفاً أن “حركة البرلمان كانت لإحراج سلامة ومجلس الدولة أمام العالم وهذا ما نجحنا فيه لكن يبقى الشكري هو المحافظ الشرعي الذي انتخبناه وفق الآليات المنصوص عليها وليعلم الجميع أنه حتى داخل الاتفاق السياسي مجلس الدولة هو استشاري لكن الأمم المتحدة والعالم الغربي كبر من حجم وجعله يناصفنا في الصلاحيات”.

ويرى أن مجلس الدولة يسيطر عليه فصيل الإسلام السياسي الموجود في العاصمة الذين لا يرغبون بحدوث أي تقارب ما بين مجلس النواب والدولة، لافتاً إلى أن الخيرين بمجلس الدولة يريدون الوصول لحل لكن فصيل الإسلام السياسي المدعوم بأجنحته العسكرية والمليشيات وصلت بهم إلى التهديد للوقوف أمام أي حل.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بمكتبه في مدينة القبة خلال اليومين الماضيين مع رئيس هيئة الرقابة الإدارية التابعة لمجلس النواب عبدالسلام الحاسي.

الاجتماع تناول العديد من المواضيع والقضايا التي لها علاقة بعمل الهيئة من خلال متابعتها للحكومة المؤقتة والجهات التابعة لها كما تم التطرق إلى مدى جاهزية تقرير هيئة الرقابة الإدارية للعام 2018.

وأكد رئيس الهيئة أن التقرير جاهز وسيتم تسليمه إلى مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل، مبيناً بأنه سيكون شامل لنتائج متابعة الهيئة للحكومة والجهات التابعة لها.

من جانبه أشار فخامة المستشار صالح إلى أهمية دور الهيئة في مكافحة الفساد والحفاظ على المال العام لذلك من الضروري تقديم الدعم اللازم لها.

قال عضو مجلس النواب سعد امغيب إن تركيا تلعب على وتر الإخوان لوضع يدها على ليبيا وكذلك على وتر من يعتبرون أنفسهم من أصول تركية خاصة في مدينة مصراتة.

امغيب اعتبر في تصريح لصحيفة “البيان” أن تركيا باتت تعادي كل من لا ينتمى إلى هاتين الفئتين السياسية والثقافية وهي اليوم لا تعترف بالأغلبية الساحقة من أبناء الشعب التي يتكون منها الجيش.

وأشار إلى أن تركيا ترى أنه بتهميش تلك الأغلبية تستطيع الهيمنة على السلطة والمقدرات في ليبيا.

أكد عضو مجلس النواب الصالحين عبدالنبي على أن هدف الجيش من انطلاق العمليات العسكرية بطرابلس واضح منذ البداية ومعلن يتمثل بضرورة القضاء على كافة المليشيات المتحكمة في كل مفاصل الدولة والمليشيات والمتطرفين والإرهابين الذين تدفقوا على البلاد من الخارج خاصة سوريا عبر تركيا بمساعدة قطرية.

عبدالنبي اعتقد خلال مداخلة هاتفية أن البيان الصادر عن المجلس الرئاسي والدولة هو آخر بيان لهما لأن الجيش حسم أمره وسيدخل طرابلس قريباً ليقضي على كافة المظاهر المسلحة والتنظيمات الإرهابية وعودة المدينة آمنة لحضن الوطن.

وقال إن المجتمع الدولي احتضن المجلس الرئاسي واعترف به وشرعنه على الرغم أنه لن يتم تضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري ولم تنال حكومة الرئاسي ثقة مجلس النواب لكن لأسباب الأزمة والانقسام السياسي حاول المجتمع الدولي إيجاد مخرج من خلال دعم الرئاسي بكل شيء من ثم اكتشفوا أنه يتعامل مع مليشيات وإرهابيين مطلوبين ووفر لهم الأسلحة و المال لذلك رفعوا أيديهم عنه.

وتابع مضيفاً :”تيار الإسلام المتطرف والمليشيات مجتمعه في تاجوراء تحاول أن تشكل حكومة جديدة على غرار حكومة الإنقاذ حكومة إسلامية بحتة ورأينا اجتماعاتهم اليوم الذي من الممكن ان يحدث حرب فيما بينهم لتفتيت المجلس الرئاسي وحكومته لكن ثقتنا بالجيش كبيرة جداً”.

عبدالنبي يرى أن العلاقة التي ربطت الرئاسي والتنظيمات المتطرفة كانت مصلحتها واحدة أما الآن بدأ التشتت يحدث بينهم في ظل ضعف حكومة السراج واقتراب الجيش من وسط العاصمة مما أدى لانقلابهم من جديد كما حصل في فترة ”فجر ليبيا” لأن ما يهمهم هو البقاء في السلطة فقط.

وأكد على أن المجتمع الدولي يقف مع القوة على الأرض  لذلك سيرفع يده عن حكومة الوفاق و المجلس الرئاسي و عند دخول الجيش سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبيّن أن المجتمع الدولي ينظر للاتفاق السياسي على أنه لم يتقدم خطوة واحدة للأمام فهو خلال الـ 4 سنوات كان عبارة عن إهدار لقوت الليبيين، مضيفاُ أن دول عديدة دعمت هذا الاتفاق بالعلن كتركيا وقطر وبريطانيا بهدف عدم  استقرار ليبيا ولدعم تيار الإخوان المسلمين.

أما عن الهدف من اللقاءات التي يجريها المبعوث الأممي غسان سلامة خلال اليومين الماضيين لفت إلى أنه من وجهة نظره فإن سلامة إنسان غير صادق ويسبب في إطالة الأزمة خاصة أنه لم يشير لتضحيات الجيش وتقدماته ولم يذكر ما قام الجيش به من دور بل ساوى بينه وبين المليشيات، معتبراً أن الحل سيفرض ذاته عند سيطرة القوات المسلحة على طرابلس أما لقاءات سلامة فلم تقدم أي شيء.

ودعا الشعب التركي إلى الخروج في مظاهرات ضد حكومته والرئاسة التي تدعم تيار الإسلام المتطرف بالإضافة للشعب القطري الذي لا توجد معه أي مشكلة بل مع الامراء الذين يدعمون المليشيات بالمال والمعدات.

 

 قال عضو مجلس النواب الهادي الصغير إن اجتماعات القاهرة كان يسودها الود والإيجابية وأغلبية النواب المشاركين بالاجتماع أكدوا على ضرورة عقد لقاء في إحدى مدن الجنوب الليبي، مرجحاً عقد اللقاء القادم للنواب في مدينة غات.

الصغير بيّن تفاصيل زيارته إلى المغرب حيث التقى خلالها رئيس مجلس النواب المغربي لاطلاعه على الوضع في ليبيا وانشقاق جسم آخر في طرابلس.

وأشار إلى أن رئيس مجلس النواب المغربي أكد له عدم اعتراف بلاده إلا بمجلس النواب الذي يرأسه فخامة المستشار عقيلة صالح وأبدى استعداد بلاده لاستقبال أي وفود تأتي إليه في ظل حلحلة الوضع السياسي بالبلاد.

وتطرق إلى اجتماعه مع الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الذي يعتبر شبه متشظي حيث تم توجيه دعوة للأمين العام للاتحاد لزيارة البرلمان الليبي، مبيناً أنه تناول عزم مجلس النواب الليبي الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية وضرورة دعم المجتمع الدولي لها كونها المخرج الوحيد للوصول لدولة مدنية.

كما أوضح أن البرلمان يبحث عن حكومة وحدة وطنية برئيس ووزراء ونائبين من مناطق ليبيا المختلفة مع العلم أنه لا يمكنه الإعلان عن تشكيل حكومة بشكل منفرد، مؤكداً ان حكومة الوفاق كانت حكومة شقاق انشق على إثرها الليبيين بشكل أكبر.

ورداً على سؤال حول الفرق في عقد جلسة للبرلمان بطبرق و غات علق قائلاً أن الفرق هو اختلاف بين أعضاء مجلس النواب ووجود من انشق عن المجلس وأعلن عن جسم أخر في طرابلس ولأنهم يعتبرون طبرق داعمة للقيادة العامة والجيش المتواجد على تخوم طرابلس، مبدياً استعداده الموافقة على عقد جلسة البرلمان في أي مدينة بالبلاد.

وشدد على أن النواب في الشرق و الغرب دائماً يرون الجنوب عنصر بإمكانه جمع الطرفين فيه من خلال عقد جلسة لمجلس النواب مكتملة النصاب.

وأضاف :”نحن لم نعين محمد الشكري محافظ مصرف ليبيا المركزي بل تم انتخابه، من يتحدثون عن الدولة المدنية من الذي أنقلب عليها ؟ الإسلام السياسي هو من انقلب على الدولة المدنية وحفتر عندما اعلن عن الكرامة بناء على دعوة من أهالي بنغازي واستنجدوا به طلبوا منه أن يعود للوطن حتى ينقذ ما يمكن إنقاذه، والكرامة لم تتبناها أي جهة رسمية عندما أتى مجلس النواب تبنى القيادة العامة وتم إنشاء جسم القائد العام للجيش الذي نجح بالفعل في مكافحة الإرهاب بدرنة و بنغازي و الجنوب الليبي”.

عضو مجلس النواب يرى أن السراج كان يريد حدوث الحرب بالوكالة في فزان ما بين المتخاصمين من الشرق والغرب لكن إرادة الشباب والعشائر والقبائل على رأسهم الطوارق والتبو منعت ذلك.

واعتبر أنه من الطبيعي أن يكون موقف المجتمع الدولي مع المسار السلمي لأنه مجتمع انشأ بعثة مهمتها الوساطة ما بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، مشدداً على أن الحل يتم بالتئام البرلمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكشف عن أن سلامة يعتزم حضور جلسة البرلمان التي ستعقد في المنطقة الجنوبية حيث أكد له استعداده للترحيب بها و الموافقة على ما سينتج عنها أي تشكيل حكومة وحدة وطنية.

الصغير تابع قائلاً :” أدعوا أخوتي في مصراته لحقن الدماء والسلم و التفاوض وأن يحفظوا ابنائهم من القتال وإن جاءكم الجيش لمصراته قارعوه تحافظوا على منطقتكم لكم العذر لكن طرابلس لليبيين كلهم كيف تسمح لقوات أخرى الدخول لها وعندما يأتي الجيش تصفه بأنه غازي”.

ويرى أن مصراته والزنتان تدفعان الضريبة الأكبر فهي من تقاتل مما يدل بأنه قتال ليس دفاع عن الوطن بل عن مصالح ضيقة لبعض منهم، مؤكداً انهم يمثلون أنفسهم ولا يمثلون المدن العريقة المشهود لها بالجهاد على أرض التراب الليبي.

وأضاف أن حكومة الوفاق ووزير داخليتها يريدون الاستمرار في السلطة بأي شكل من الأشكال والبحث عن أي دور يمكن إبقائهم في المشهد السياسي ، مشيراً أنه كان يفترض على السراج  إعلان استقالته عند بدء نزيف الدم في طرابلس لكنه يريد البقاء في السلطة.

كما أفاد أن طرابلس مختطفة والنواب متواجدين بها نتيجة ضغوط تمارس عليهم وعلى أسرهم أما النواب من المنطقة الشرقية هم من الأساس كانوا يقفون مع حكومة الوفاق واستمروا على هذا المشهد، مبيناً :”أن الوضع في طرابلس لا يحتمل لذلك عليهم مغادرتها سواء بالتفاوض وتسليم أسلحتهم أو بغيرها من الطرق لحقن الدماء، شركات الاستثمار الداخلي والخارجي كلها تسخر للقتال مع المليشيات وتدفع الأموال لهم كل يوم”.

وإختتم مؤكداً أن الرئاسي منتهي سياسياً واجتماعيا والمجتمع الدولي لديه قناعة بأن هذا الجسم غير قادر على تسيير الدولة في هذه المرحلة لذلك يبحث عن مخرج من خلال مجلس النواب، مشيراً إلى دعم المجتمع الدولي للبرلمان حيث سيعلن عن تشكل حكومة وحدة وطنية وسيتبنى ذلك.

أكد فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح، ضرورة حلحلة جميع المشاكل المتعلقة بجامعة عمر المختار، ومتابعتها مع كافة المؤسسات ذات العلاقة، حفاظا على سير العملية التعليمية في الجامعة.

وجاءت تصريحات رئيس مجلس النواب خلال لقاء جمعه، السبت، بعميد جامعة عمر المختار الدكتور عبد المطلوب بوفروة، رفقة عدد من مسؤولي الجامعة، للوقوف على أوضاع الجامعة.

وأطلع عميد الجامعة فخامة رئيس مجلس النواب على عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالجامعة وفروعها في القبة ودرنة، منها استكمال المشاريع وإجراء الصيانة لعدد من المقرات ومن أهمها صيانة فرع الجامعة بدرنة، وصرف الاستحقاقات المالية للموظفين وأعضاء هيئة التدريس.

وأوضح بوفروة أن جامعة عمر المختار لم تُخصص لها ميزانية منذ عام 2013 ورغم ذلك استمرت العملية التعليمية دون توقف، وأوضح أن الجامعة استضافت طلابا نازحين من مختلف المدن نتيجة الحرب التي خاضها الجيش الوطني ضد التنظيمات الإرهابية ووفرت لهم الإمكانيات اللازمة.

ووفق موقع مجلس النواب، فقد تحدث الحاضرون في موضوعات متعلقة بفروع الجامعة في القبة ودرنة، كما تحدث نقيب عام الجامعات الليبية والمعاهد العليا عن عدد من الأمور المتعلقة بالاستحقاقات لعدد من الجامعات الليبية التابعة لوزارة التعليم بالحكومة المؤقتة، وأكد ضرورة الانتهاء من صرف هذه الاستحقاقات.

من جهته، أكد المستشار عقيله صالح أن جامعة عمر المختار من أهم المؤسسات التعليمية ويشهد لها الجميع بكل ما قامت به من أعمال تستحق كل التقدير منها استقبال الطلاب النازحين والمحافظة على سير العملية التعليمية.

يعتزم أعضاء من مجلس النواب الليبي القيام بزيارة للكونغرس الأميركي ولقاء عدد من أعضائه بالتنسيق مع قائد الجيش المشير حفتر بهدف توضيح ما يحدث في ليبيا وتوثيق العلاقات بين البيت الأبيض والقيادة العامة للجيش الوطني.

وبهذه الزيارة سيفتح خط تواصل بين مجلس النواب وواشنطن قريبا بحسب ما أعلن عنه الناطق باسم المجلس عبدالله بليحق لصحيفة العرب اللندنية، حيث نقلت عنه عزم وفد برلماني القيام بزيارة رسمية للولايات المتحدة لخلق مسار سياسي متواز مع العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني بهدف الدخول لطرابلس وإنهاء التشكيلات المسلحة فيها.

ونقلت الصحيفة عن عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي قوله إن الزيارة التي تتضمن خمسة من أعضاء المجلس تأتي بمثابة تتويجا للعلاقات بين البيت الأبيض والقيادة العامة للجيش التي تطورت مؤخرا بعد قرار التحرك نحو العاصمة، موضحا أن الأعضاء التقوا المشير حفتر بشأن التنسيق المباشر معه استعدادا للزيارة .

وتستهدف الزيارة بحسب الدرسي أعضاء من الكونغرس الأميريكي لتوضيح ما يحدث في ليبيا إضافة للجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في القضاء على الإرهاب وإطلاع الكونغرس على قرار مجلس النواب القاضي بتعيين المشير حفتر قائدا للجيش الوطني وتغيير الصورة النمطية التي عكسها الإخوان حول عدم شرعية الحرب على الإرهاب.

أعتبر عضو مجلس النواب علي السعيدي أن بيان الدول الست الذي دعا إلى وقف التصعيد فوراً وإنهاء القتال الحالي يصب في مصلحة إنهاء اتفاق الصخيرات وحكومة الوفاق.

السعيدي أوضح في تصريحات خاصة أمس الأربعاء أن البيان يدعم المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لإنهاء الأزمة في ليبيا.

وبشأن دعوة الدول الست إلى وقف إطلاق النار، قال السعيدي: ”ما ذكر في البيان مثل وقف إطلاق النار هو خطاب سياسي ولا يعني هذه الجملة شيئا وسوف تستمر العمليات القتالية إلى حين دخول طرابلس”.

وأكد عضو مجلس النواب أن لقاء أعضاء مجلس النواب في القاهرة له دلالات واضحة انعكس على بيان الدول الست باستمرار العمليات العسكرية حتى انتهاء المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية.