2026-01-26

محلّي

بنغازي – 31 مايو 2025م

أصدر رئيس مجلس الوزراء أسامة حماد، القرار رقم (86) لسنة 2025 بشأن عطلة يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك للعام الهجري 1446، حيث تقرر أن تكون العطلة الرسمية أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد، الموافق 5 إلى 8 يونيو 2025.

يشمل القرار كافة الوزارات والهيئات العامة والمؤسسات الحكومية، ويُستثنى من ذلك المرافق الصحية والجهات الأمنية، على أن تُراعى حقوق العاملين بها وفقًا للتشريعات النافذة.

أجرى وفد من لجنة التحقق من الأموال الليبية المجمدة في مجلس النواب زيارة رسمية إلى ولاية نيويورك، برئاسة يوسف العقوري وعضوية مراد محمد حميمه، في إطار المساعي المتواصلة لمتابعة ملف الأرصدة الليبية المجمدة بالخارج.

وعقد الوفد خلال الزيارة سلسلة اجتماعات مع عدد من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، ولجنة العقوبات المعنية بليبيا، شملت بعثات كل من: الصين، روسيا، باكستان، قطر، البحرين، إضافة إلى الصومال التي تتولى رئاسة لجنة العقوبات في دورتها القادمة.

وتمحورت اللقاءات حول سبل تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2769 لسنة 2025، إلى جانب القرارين 1970 و1973 لسنة 2011. وناقش الوفد بشكل خاص آليات تطبيق القرار 2769، الذي يتيح للدول الأعضاء في الأمم المتحدة إعادة استثمار الأصول الليبية المجمدة ضمن شروط وضوابط محددة.

وخلصت النقاشات إلى الاتفاق على عدد من المبادئ الأساسية، أبرزها: استثمار الأصول النقدية الليبية المجمدة في ودائع زمنية منخفضة المخاطر ضمن مؤسسات مالية تخضع لإشراف ومتابعة مجلس الأمن، مع الإبقاء على الأصول والعوائد الناتجة عن عمليات الاستثمار مجمدة دون أي مساس بها أو تصرف فيها، إضافة إلى اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الكفيلة بحمايتها من التآكل المالي، بما يضمن الحفاظ عليها بما يخدم مصالح الدولة الليبية.

وقدم الوفد ملاحظات فنية بشأن آليات تنفيذ القرار، بهدف ضمان توافقها مع المصلحة الوطنية، وتعزيز حماية هذه الأصول الإستراتيجية. وفي هذا السياق، ناشدت اللجنة الدول الأعضاء في لجنة العقوبات بتقديم تقارير دورية إلى مجلس الأمن وإلى الجانب الليبي، التزامًا بما نص عليه القرار رقم 2441 لسنة 2018.

واختتم الوفد زيارته بالتأكيد على استمرار متابعة هذا الملف الحيوي، واتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات، بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية، لضمان حماية الأرصدة الليبية المجمدة وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ترأس مدير أمن بنغازي الكبرى، اللواء صلاح هويدي، اجتماعًا موسعًا بمقر المديرية، بحضور رئيس جهاز الحرس البلدي، اللواء منعم المهشهش، ورئيس غرفة التجارة والصناعة بنغازي، عبد المنعم السعيطي، لمناقشة آلية تنظيم بيع الأضاحي داخل مدينة بنغازي استعدادًا لعيد الأضحى المبارك.

وخُصص خلال الاجتماع عدد من المواقع الرسمية والمعتمدة لتكون أسواقًا معتمدة لبيع الأضاحي هذا الموسم، وهي: سوق المواشي بمنطقة اللثامة، وسوق الكويفية، وسوق سيدي خليفة، وسوق القوارشة، وسوق ما بعد كوبري الهواري الجديد، وسوق تيكا بعد العمارات الصينية، إضافة إلى سوق بنينا بطريق وادي القطارة.

وأكد اللواء هويدي أن هذه المواقع تمثل النقاط الوحيدة المصرح بها قانونًا لبيع الأضاحي داخل المدينة، محذرًا من إقامة أي نقاط بيع عشوائية أو خارج النطاق المحدد، مشددًا على أن الإجراءات القانونية ستُتخذ فورًا ضد أي مخالفة يتم رصدها في هذا الشأن.

وشدد الاجتماع على أهمية التنسيق بين كافة الجهات ذات العلاقة لتنظيم حركة السير في الطرق العامة والرئيسة المؤدية إلى مواقع البيع، وتسهيل الإجراءات أمام المواطنين، مع تكليف الجهات الأمنية والضبطية بمتابعة التنفيذ ميدانيًّا بالتعاون المباشر مع جهاز الحرس البلدي وغرفة التجارة.

عقد مدير أمن بنغازي الكبرى، اللواء صلاح هويدي، اجتماعًا أمنيًّا موسعًا ضم معاون مدير الأمن اللواء أحمد امعدي، وعددًا من المساعدين، ورؤساء الأقسام والمراكز، وضباط التفتيش، بالإضافة إلى رؤساء الغرف الفرعية المكلفة بمتابعة تنفيذ خطة انضباط الشارع العام.

استُهل الاجتماع بمناقشة الإجراءات المتعلقة بإعادة هيكلة بعض مراكز الشرطة، في إطار تطوير البنية الأمنية ورفع كفاءة الأداء الميداني، وقد تقرر تخفيض مستوى مركزي الشرطة بمنطقتي الهشايم وجروثة ليصبحا نقاط أمنية تابعة لمركز شرطة قمينس وتخفيض مركزي الشرطة بمنطقتي السيرة الحمراء والمبني ليصبحا نقاط أمنية تابعة لمركز شرطة دريانة.

وأكد اللواء هويدي أن هذه الخطوة تهدف إلى توحيد الجهود وتوسيع النطاق الإداري للمراكز الأمنية ذات الجاهزية العالية، بما يعزز سرعة الاستجابة وفعالية الأداء في الميدان.

كما تناول الاجتماع عددًا من الملفات الأمنية الحيوية، أبرزها ملف الحصر الأمني للعمالة الوافدة، حيث تم تكليف كل مركز شرطة بمتابعة هذا الملف ضمن نطاقه الجغرافي، مع تحديث البيانات بشكل دوري، دعمًا للسيطرة الميدانية وتعزيز الاستقرار الأمني.

وفي السياق ذاته، ناقش الحضور إجراءات الانتشار الأمني داخل محطات الوقود، ومنع تزويد المركبات ذات الزجاج المعتم أو التي لا تحمل لوحات معدنية بالوقود، إضافة إلى تأمين المؤسسات التعليمية، وفرض تركيب كاميرات المراقبة في الشوارع الرئيسية والمحال التجارية والمباني الإدارية، إلى جانب ضبط حالات التسول داخل نطاق كل مركز شرطة.

واختتم اللواء صلاح هويدي الاجتماع بالتأكيد على ضرورة الجدية والانضباط في تنفيذ التعليمات، مشددًا على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية لإنجاح الخطة الأمنية وتحقيق الأهداف المرسومة لحفظ الأمن والنظام العام.

عقدت وزارة الصحة اجتماعًا رفيع المستوى برئاسة وزير الصحة عثمان عبد الجليل، وبحضور عدد من مديري الإدارات المختصة، إلى جانب المدير التنفيذي لشركة إعمار ليبيا، لمتابعة تنفيذ برنامج توطين العلاج وتقييم العلاجات المعتمدة ضمن خطط الوزارة.

ركز الاجتماع على أولويات المرحلة المقبلة في ملف التوطين الصحي، وعلى رأسها توطين علاج القدم السكري محليًّا، نظراً لما يمثله من تحديات صحية واقتصادية متزايدة، حيث اتفقوا على إعداد دراسة شاملة لهذا التوطين، مع بحث سبل دعم البرنامج من خلال الكوادر الوطنية والفرق الطبية الزائرة.

وناقش الحاضرون في إطار رفع كفاءة الإنفاق وتحسين جودة الخدمات، آليات تقييم الأدوية والعلاجات المعتمدة من حيث الفاعلية والجودة والتكلفة، مقارنة بالبدائل المستوردة والعلاج بالخارج، وتم التوجيه بتشكيل لجنة فنية تضم ممثلين عن الوزارة وشركة إعمار ليبيا لتولي التقييمات الفنية والاقتصادية بشكل دوري ورفع تقارير دورية لدعم اتخاذ القرار.

واستعرض الاجتماع ما تحقق في ملف توطين العلاج خلال الفترة الماضية، مع التأكيد على أهمية إزالة المعوقات التي قد تعيق تنفيذ المبادرات الحالية والمستقبلية، والتزام الوزارة بتطبيق أعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات الطبية داخل البلاد.

وأكد وزير الصحة أن توطين العلاج يمثل أولوية إستراتيجية لتعزيز الأمن الصحي الوطني، داعياً إلى مواصلة تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة لضمان استدامة الخدمة وتلبية احتياجات المرضى بفعالية وكفاءة.

أعلنت الحكومة، وصول شحنات كبيرة من الأغنام المستوردة والسلع التموينية الأساسية، وذلك في إطار تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين تزامنًا مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

وأوضحت الحكومة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، وبتمويل مباشر من الحكومة الليبية، وبمتابعة من رئيس مجلس الوزراء، أسامة حماد.

وأكدت الحكومة أن الأغنام ستُطرح بأسعار مدعومة من خلال نقاط توزيع معتمدة في البلديات، فيما وصلت شحنات السلع التموينية إلى مخازن صندوق موازنة الأسعار بمدينة بنغازي، تمهيدًا لتوزيعها على مستودعات الصندوق في مختلف المدن.

وأشارت إلى أن عمليات التوريد ستستمر بشكل منتظم لضمان إيصال السلع إلى كافة المواطنين دون استثناء، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤوليتها تجاه التخفيف من تداعيات ارتفاع الأسعار في السوق الموازي.

أشاد رئيس الحكومة، أسامة حماد، بجهود مدير صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا والفريق المرافق له، مثمنًا دورهم في دفع عجلة الإعمار والتنمية بمختلف المدن والقرى الليبية.

جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية تكريم أكثر من ألف من أوائل خريجي جامعة بنغازي، حيث أكد أن الاستثمار في العقول الشابة وتوفير فرص التعليم العالي يشكلان ركيزة أساسية لإعادة الإعمار وبناء القدرات الوطنية.

وأشار حماد إلى التحديات التي مرت بها ليبيا، وما تعرضت له جامعة بنغازي من تدمير، مؤكدًا أن القوات المسلحة تمكنت من دحر الإرهاب وتهيئة الطريق نحو الاستقرار وبناء المستقبل.

وعبّر رئيس الحكومة عن تقديره لإدارة الجامعة وكوادرها على صمودهم وجهودهم في الحفاظ على جودة التعليم رغم التحديات، مؤكداً التزام الحكومة بدعم قطاع التعليم والبحث العلمي.

أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي، عبد الهادي الحويج، زيارة تفقدية لمركز إيواء بمدينة سبها يضم أفرادًا من الجالية التشادية، رفقة القائم بالأعمال بسفارة جمهورية تشاد، وعميد بلدية سبها، وعدد من مديري إدارات الوزارة وممثلي الأجهزة الأمنية.

وخلال الزيارة، استمع الوزير والقائم بالأعمال إلى أفراد الجالية للوقوف على احتياجاتهم اليومية وظروفهم الإنسانية، كما اطلع على الإجراءات المتبعة من جهاز مكافحة الهجرة غير النظامية، واستمع إلى ملاحظات القائمين على إدارة المركز.

وتضمن برنامج الزيارة معاينة الوضع القانوني والإداري للمقيمين، والخدمات المقدمة لهم، حيث شدد الحويج على ضرورة احترام القوانين الوطنية وضمان كرامة جميع المقيمين داخل المركز، مؤكدًا أهمية توفير المستلزمات الأساسية وتذليل كافة الصعوبات لضمان معاملة إنسانية تحفظ الحقوق وتصون الكرامة.

أعلن القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، خلال حفل تكريم أوائل خريجي جامعة بنغازي وفروعها، عن إيفاد الطلبة المتفوقين إلى الخارج لاستكمال دراستهم العليا، تقديرًا لتفوقهم وتميّزهم الأكاديمي، مؤكدًا أن هذه النخبة الشابة تمثل الركيزة الأساسية لبناء الدولة والنهوض بها.

وجاء إعلان القائد العام خلال الاحتفالية التي أقيمت بمقر الجامعة، بحضور أعضاء من مجلس النواب، ورئيس الحكومة الليبية وعدد من المسؤولين ورؤساء الجامعات وأعضاء هيئات التدريس، ورعاية صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا؛ وقد عبّر المشير خليفة حفتر عن اعتزازه بالكفاءات الوطنية المتفوقة، داعيًا إياهم إلى مواصلة الاجتهاد والتميز، وأن يكونوا قدوة لزملائهم وحملةً لرسالة العلم والمعرفة.

شارك النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري، والنائب الثاني مصباح دومة، وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب، في احتفالية تكريم الطلبة الأوائل من خريجي جامعة بنغازي عن الأعوام الماضية.

جاء ذلك بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة بلقاسم حفتر، ورئيس مجلس الوزراء أسامة حماد، ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بلقاسم خليفة حفتر، و نواب رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء ورئيس جامعة بنغازي.

وألقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب كلمة أكد خلالها أن هذا اليوم لا يُعد مجرد حفل تخرّج، بل يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الوطني المشترك، وتكامل جهود مؤسسات الدولة، واستثمارًا حقيقيًّا في الإنسان الليبي، الذي يتسلّم شهادته اليوم بثقة، حاملًا آمال شعب ومستقبل وطن.

وأشار النويري إلى الدور الريادي لصندوق التنمية وإعادة الإعمار، مؤكدًا أنه استطاع في وقت قياسي أن يُحدث نقلة نوعية حقيقية في بنية الجامعات الليبية، وعلى رأسها جامعة بنغازي، التي تحوّلت من رماد الحرب إلى منارة للعلم، بفضل مشاريع إعادة التأهيل والتحديث التي وفّرت بيئة تعليمية تليق بالطالب الليبي وتحفّز طموحه.

ووجّه النويري شكره للمهندس بلقاسم خليفة حفتر، مدير الصندوق، على جهوده المتواصلة وعمله المخلص، ولكافة العاملين معه، مؤكدًا أنهم شركاء في هذا المنجز، كما هم شركاء في مستقبل ليبيا.

كما شدّد النائب الأول على أن هذه المسيرة ما كانت لتتحقق لولا البيئة الآمنة التي وفّرتها المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر، ورجالها الأوفياء، الذين ضحّوا من أجل استقرار الوطن، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار أتاح للحكومة الليبية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس النواب، أداء دورها في دعم قطاع التعليم تشريعيًّا ورقابيًّا.

وأكّد النويري إيمان رئاسة وأعضاء مجلس النواب بأنّ التعليم هو حجر الأساس في بناء الدولة، ومحور التحوّل نحو مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن المجلس لم يدّخر جهدًا في دعمه، والوقوف إلى جانب مؤسساته وكوادره، وتعزيز مكانة الطالب والمعلم باعتبارهما جوهر النهضة ومفتاح التقدّم.

وفي ختام كلمته، وجّه النائب الأول لرئيس مجلس النواب أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أمهات وآباء الخريجين والخريجات، معتبرًا أن فرحة اليوم ليست لحظة عابرة، بل هي انتصار للوطن، فكل شهادة تُمنح اليوم تمثل لبنة جديدة في صرح ليبيا الجديدة، الآمنة والمزدهرة، والمتطلعة إلى مكانتها المستحقة بين الأمم.