2026-01-26

محلّي

أعلن مركز بنغازي الطبي عن تنظيم مؤتمره العلمي الثالث خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو 2025، وذلك بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير القطاع الصحي وتعزيز البحث العلمي في ليبيا.

وسيعقد المؤتمر بمشاركة نخبة من الأطباء، والخبراء الاستشاريين، وصنّاع القرار في القطاعين الطبي والخدمي، حيث يُعد منصة بارزة لعرض ومناقشة مقترحات علمية لتطوير وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية على المستوى الوطني.

ويتضمن المؤتمر سلسلة من ورش العمل التخصصية بإشراف أساتذة وخبراء محليين ودوليين من أوروبا، والولايات المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط. كما ستُعرض خلاله أوراق بحثية متنوعة في مختلف التخصصات الطبية.

وسيسلط المؤتمر الضوء على أبرز المستجدات في مجالي التشخيص والعلاج الطبي، إضافة إلى مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على الخدمات التعليمية والصحية، مع السعي إلى الخروج بتوصيات علمية وعملية تُرفع إلى الجهات المختصة وصنّاع القرار في الدولة الليبية.

أجرى رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، رفقة القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة، أسامة حماد، جولةً تفقدية داخل مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، بحضور عدد من قيادات القوات المسلحة والضيوف المشاركين في العرض العسكري الكبير.

وتضمنت الجولة زيارة المرافق التدريبية والمنشآت الحديثة التي جُهِّزت بأحدث التقنيات، بما يضمن رفع كفاءة منتسبي القوات المسلحة وتأهيلهم وفق أعلى المعايير.

وأشاد القائد العام بالدور الكبير الذي قام به رئيس أركان الوحدات الأمنية، الفريق ركن خالد حفتر، في الإشراف على مراحل إنشاء المدينة ومتابعة تنفيذها، حتى ظهرت بهذا المستوى المتكامل والمنظم.

وأكد المشير خليفة حفتر أن المدينة تمثل بيئة تدريب وتأهيل متطورة، تعكس نقلةً نوعية في مسيرة بناء الجيش، ونموذجًا حديثًا للبنية التحتية العسكرية.

من جانبه، عبّر رئيس الحكومة عن تقديره للجهود المبذولة في إنشاء المدينة وتجهيزها، مثمِّنًا الدور المحوري للفريق ركن خالد حفتر في توفير بيئة تدريبية متكاملة تسهم في تطوير المنظومة العسكرية.

وأشار حماد إلى أن المدينة تُعد خطوةً استراتيجية نحو بناء مؤسسة عسكرية محترفة، قادرة على مواكبة التحديات، بما توفره من إمكانيات متقدمة وبنية تحتية رفيعة المستوى.

أصدرت الحكومة الليبية، بيانًا أعربت فيه عن إدانتها الكاملة واستنكارها الشديد للاعتداء الذي نفذته مجموعة مسلحة غير نظامية على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة طرابلس، واقتحام مكتب رئيس مجلس إدارتها، وتهديد الموظفين وترهيبهم داخل مقر العمل.

وجددت الحكومة رفضها للاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها مؤسسات الدولة من قبل مجموعات مسلحة مدعومة من حكومة موازية منتهية الولاية، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يهدد بشكل مباشر قطاع النفط، الذي يمثل المصدر الرئيسي لقوت الشعب الليبي واستقرار البلاد الاقتصادي.

وأبدت الحكومة استغرابها من محاولة طمس حقيقة الاعتداء، من خلال إجبار الموظفين على إصدار بيان ينفي الواقعة، رغم وقوعها أمام أعين العاملين وعدد من المواطنين، في ظل الفوضى الأمنية وانتشار السلاح بأيدي مجموعات ترهب مؤسسات الدولة وتعتدي على سيادتها.

وأشار البيان إلى اعتداءات مماثلة سابقة طالت مؤسسات حساسة، من بينها مصرف ليبيا المركزي وميناء طرابلس البحري، محذرًا من تداعيات هذه التجاوزات الخطيرة.

وانتقدت الحكومة الصمت المريب من قبل البعثة الأممية والمبعوث الأمريكي الخاص لدى ليبيا تجاه هذه الحادثة، مطالبة إياهم بتحمل مسؤولياتهم في ظل التهديدات المباشرة التي تطال قطاع النفط الوطني.

ولم تستبعد الحكومة اتخاذ تدابير احترازية، من بينها إعلان حالة القوة القاهرة على الحقول والموانئ النفطية، أو نقل مقر المؤسسة الوطنية للنفط مؤقتًا إلى مدينة ليبية أكثر أمانًا، مؤكدة أنها لن تقبل أي تدخل من البعثة الأممية ضد هذه القرارات الضرورية للحفاظ على مقدرات الدولة.

ودعت الحكومة مكتب النائب العام إلى فتح تحقيق شامل وعاجل في حادثة الاقتحام، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن.

 

أصدر مجلس النواب بيانًا بشأن اقتحام مقرّ المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة طرابلس، واصفًا إيّاه بالتصرف الخطير الذي تسبّب في إثارة حالة من الذعر لدى العاملين في المؤسسة، حيث تمّ إجبارهم على البقاء في مكاتبهم وسط أجواء من التوتّر.

وذكر البيان أنّ المسلّحين اقتحموا الطابق الخامس، بحسب شهود العيان، والذي يقع فيه مكتب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مشيرًا إلى أنّ المسلّحين اقتحموا المبنى لتحقيق أهداف مجهولة لا علاقة لها بالمؤسسة أو بالدولة.

وطالب بيان المجلس بفتح تحقيق فوري وشامل لكشف ملابسات هذا الاعتداء، واستدعاء الموجودين للإدلاء بشهاداتهم، وإعادة النظر في مقرّ المؤسسة النفطية ونقلها إلى مدينة أكثر استقرارًا، لضمان سلامة العاملين وحماية مورد أساسي في الاقتصاد الليبي من تدخلات المجموعات المسلّحة.

وتابع البيان: “يُحتِّم على المجتمع الدولي، وفي مقدمته الدول المؤثرة في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، أن يتحمّلوا اليوم -أكثر من أيّ وقت مضى- مسؤولية دعم المساعي الهادفة إلى تشكيل حكومة مؤقتة موحدة، تكون نبراسًا للعدل، وتُخرج الوطن من ظلمات المعاناة التي فرضتها هذه الحكومة منتهية الولاية وسيئة السمعة. ولا يمكن القبول بأن يُطبّق القانون بشكل انتقائي، لأنّ ذلك يُضعف بناء دولة المؤسسات والقانون”.

واستنكر المجلس، في بيانه، الوضع الأمني المتردّي الذي تشهده العاصمة، واصفًا التجاوزات غير القانونية والاعتداءات السافرة على المؤسسات الوطنية والممتلكات الخاصة بالأمر المتكرر والخطير، لافتًا إلى أنّ المؤسسة النفطية تُعدّ شريان الحياة الاقتصادية للمواطنين، ومؤكدًا أنّ الاعتداء عمل مستهجن يعكس استهتارًا واضحًا بسيادة الدولة وهيبتها.

وطالب البيان النائب العام باتخاذ إجراءات صارمة، وملاحقة المسؤولين عن هذا الهجوم غير المبرَّر، وضمان محاسبة كل من خطّط له أو شارك فيه، لمنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تهدّد الأمن واستقرار العاصمة.

وأوضح البيان أنّ قطاع النفط يُمثّل سيادة وطنية ومصلحة لجميع الليبيين، مما يُحتّم تعزيز سلطة القانون والتصدّي لأي محاولات للعبث بالمقدّرات الوطنية، مبيّنًا أنّ أمن العاصمة واستقرار مؤسساتها باتا في خطر، ويجب التحرّك العاجل لإنقاذهما.

يُذكر أنّ الهجوم المسلّح على المؤسسة النفطية نُفِّذ بثلاث مركبات عسكرية رباعية الدفع، مجهّزة بأسلحة متوسطة، وتحمل شارات مجموعة مسلحة تشير إلى ارتباطها بحكومة الدبيبة منتهية الولاية.

في إطار تعليمات الفريق صدام خليفة حفتر بدعم المؤسسات والمراكز الأمنية، عقدت مصلحة أملاك الدولة اجتماعًا موسّعًا اليوم مع وكيل وزارة الداخلية بالحكومة الليبية، اللواء فرج اقعيم، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء سليمان العبار، وعدد من مسؤولي المصلحة.

وناقش الاجتماع، الذي ترأسه رئيس مصلحة أملاك الدولة، الأستاذ عبدالمنعم غليو، عدة ملفات هامة ذات اهتمام مشترك، تصب في دعم الأجهزة الأمنية وتسهيل مهامها، لا سيّما فيما يخص المرافق والبنية التحتية.

وشهد اللقاء توقيع اتفاق بين الجانبين يقضي بتخصيص قطعة أرض في منطقة أمساعد، وذلك لإنشاء مبنى خاص بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود الدولة في ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية.

أجرى رئيس مجلس النواب، المستشار عقيله صالح، رفقة القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة الليبية، أسامة حمّاد، جولة تفقدية في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، وذلك بحضور رؤساء الأركانات وقيادات القوات المسلحة، وعدد من الضيوف الحاضرين في العرض العسكري الكبير.

وقد تخللت الجولة زيارة عدد من المرافق التدريبية المجهّزة بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يضمن تأهيل منتسبي القوات المسلحة بمختلف صنوفها، وفق أعلى معايير الكفاءة.

بدوره، أشاد القائد العام بدور رئيس أركان الوحدات الأمنية، الفريق ركن خالد حفتر، في الإشراف المباشر على إنشاء المدينة ومتابعة تنفيذ مراحلها، حتى خرجت بهذا المستوى المتقدم من التكامل والتنظيم، مؤكداً أهمية المدينة في رفع كفاءة الأفراد وتعزيز قدرات القوات المسلحة، التي تمثل نقلة نوعية في مسيرة بناء الجيش الليبي، ونموذجًا متقدمًا للبنية العسكرية الحديثة.

من جانبه، عبّر رئيس الحكومة عن تقديره للجهود المبذولة في إنشاء وتجهيز المدينة، مشيداً بالدور المحوري الذي اطلع به رئيس أركان الوحدات الأمنية في توفير بيئة متكاملة تُسهم في تطوير المنظومة العسكرية.

وأكد حمّاد أن هذه المدينة تُعد خطوة إستراتيجية نحو بناء مؤسسة عسكرية محترفة وقادرة على مواكبة التحديات، لما توفره من إمكانيات تدريبية متقدمة وبنية تحتية حديثة تُسهم في رفع كفاءة الأفراد وتعزيز الأداء العام للقوات المسلحة.

رحّب رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح بالحكم الصادر عن المحكمة العليا الذي ترتب عليه إنهاء النزاع بشأن رئاسة المجلس الأعلى للدولة، والفصل النهائي بأن السيد خالد المشري هو رئيس المجلس الأعلى للدولة.

وأكد المستشار عقيله صالح أن هذا الأمر سيكون له الأثر الإيجابي على توحيد المجلس الأعلى للدولة، وتفعيل دوره بما يسهم في المضي قُدمًا مع مجلس النوّاب في إنهاء الأزمة السياسية في البلاد. أح

وقّعت مصلحة أملاك الدولة ووزارة الاتصالات والتقنية، اتفاقية شراكة إستراتيجية تهدف إلى تأسيس شركة اتصالات وطنية جديدة تُعنى بتطوير البنية التحتية الرقمية ودعم جهود التحول الرقمي في ليبيا.

وتنص الاتفاقية على استثمار مواقع وأصول الدولة لتوسيع خدمات الإنترنت والهاتف المحمول في مختلف المناطق، مما يسهم في تحسين جودة الاتصال والوصول الرقمي، ضمن رؤية شاملة للنهوض بقطاع الاتصالات.

وتشمل الاتفاقية أيضًا إطلاق مشروع “الذاكرة الرقمية العقارية”، الذي يستهدف أرشفة ممتلكات الدولة إلكترونيًّا، في خطوة من شأنها تعزيز الحوكمة العقارية، وتحسين كفاءة الخدمات، والحد من النزاعات المتعلقة بملكية العقارات.

تأتي هذه الشراكة في إطار توجهات الدولة لتعزيز التكامل بين المؤسسات العامة واستثمار الأصول الوطنية في مشروعات تقنيّة حديثة، تواكب التطورات وتدعم الاقتصاد الرقمي الناشئ في البلاد.

احتضن مقر صندوق إعادة الإعمار بمدينة سبها، اجتماعًا موسعًا برئاسة وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الهادي الحويج، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والأمنيين، لمناقشة ملفات خدمية وأمنية مهمة تخص المدينة.

وشارك في الاجتماع عميد بلدية سبها بالحاج علي، ومدير أمن سبها اللواء خالد البسطة، ورئيس لجنة إعادة تنظيم الجنوب اللواء جمال العمامي، ورئيس جهاز الشرطة الزراعية اللواء فوزي المريمي، إلى جانب مدير مكتب وزارة الخارجية للشؤون القنصلية بسبها، ومديري الإدارات بوزارة الخارجية.

وفي مستهل الاجتماع، هنّأ الحويج الحاضرين بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لثورة الكرامة، معربًا عن تقديره لجهود بالقاسم حفتر وإدارة صندوق إعادة إعمار سبها في خدمة المواطنين وتعزيز التنمية المحلية.

وخصص اللقاء لبحث أوضاع الجاليات والمدارس الأجنبية داخل المدينة وآليات تنظيمها، بما يضمن الحفاظ على الأمن العام والامتثال للضوابط الرسمية. كما استمع الوزير إلى عدد من الاحتياجات والتحديات التي تواجه بلدية سبها، مؤكدًا التزامه بنقلها إلى الحكومة والعمل على إيجاد حلول عملية لها.

قال عضو مجلس النواب عبد النبي عبد المولى عقب جلسة المجلس التي عقدت أمس الثلاثاء بمدينة بنغازي؛ أن الجلسة تخللھا الاستماع إلى برامج المترشحين لرئاسة الحكومة الجديدة.

وعبر النائب خلال تصريحاته عن أمله بأن يحظى مشروع الحكومة الجديدة بالقبول من الداخل؛ ومن البعثة الأممية في ليبيا والمؤسسات الدولية.

وأضاف:” المنطقة الغربية تعاني من فراغ حكومي بعد المظاهرات الشعبية الكبرى التي خرجت لإسقاط الحكومة منتھية الولاية العميلة التي قامت بالتطبيع مع الكيان الصهيوني وجلبت المرتزقة إلى ليبيا”

ودعا عبد المولى المجتمع الدولي بأن يقدم الدعم اللازم إلى مجلس النواب؛ كما دعا المجتمع الليبي بتحمل مسؤولياته والوقوف مع مجلس النواب لتوحيد مؤسسات الدولة السياسية والأمنية والعسكرية.

وأشاد عبد المولى في ختام تصريحاته بالعرض المھيب الذي نفذته القوات المسلحة الليبية؛ مثمنا جھود القائد العام المشير خليفة حفتر وضباط القوات المسلحة ودورهم في النهوض بالمؤسسة العسكرية. أ.ح