2026-01-30

استأنف مكتب المشروعات ببلدية اجدابيا أمس الإثنين؛ أعمال رصف وتعبيد الطرق والشوارع بالمدينة.

الشركات المنفذة لمشروع إعادة الرصف باشرت العمل بشارع “الإنتلات” انطلاقا من تقاطع شارع النصر وصولا إلى مفترق الشُعلة.
هذا وجاءت عملية الرصف عقب الانتهاء من معالجة الهبطات والتشقّقات التي كانت في الشارع.

وتأتي هذه الأعمال ضمن مشاريع الحكومة الليبية بمدينة اجدابيا وبإشراف مباشر من المجلس التسييري لبلدية اجدبيا ومكتب مشروعات البلدية.

تقاربت وجهات النظر الفرنسية والجزائرية إزاء الوضع في ليبيا؛ حيث أكدت رئاسة الجمهورية الجزائرية – في بيانٍ لها – أن الرئيس الجزائري ونظيره الفرنسي تشابهت وجهة نظر كليهما في آخر التطورات التي شهدتها ليبيا.
ونوه البيان أن الرئيسين “مانويل وتبون” اتفقا على استئناف الاتصالات بين الجزائر وفرنسا.

كما دعت الخميس الماضي كلٌ من فرنسا وألمانيا وإيطاليا، إلى وقف اطلاق النار دون شروط، داعية الأطراف الخارجية للتوقف عن أي تدخل في الشأن الليبي والرجوع إلى الحل السياسي، واحترام حظر السلاح الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي.

أعلنت شركة “البسفور للملاحة البحرية” أن ميناء البريقة البحري سيستقبل غدا الثلاثاء، الناقلة “أي ك حمزة “A K HAMZA” ترفع علم ” توغو ” ونوعها ” تجارية ” محملة بـ 3.422.566،89 طن ” أنابيب “.

توقّع “المركز الوطني للأرصاد الجوية” اليوم الإثنين أن اعتدالا نسبيا في درجات الحرارة تشهده أغلب مناطق شمال البلاد، مع تسجيل رطوبة عالية على مناطق الشريط الساحلي.
حيث كشفت النشرة الجوية الصادرة عن المركز أن “درجات الحرارة” تبقى مرتفعة علي مناطق الوسط والجنوب، مع بقاء السماء صافية قليلة السحب مع رطوبة عالية على المناطق الساحلية.
حيث تتراوح درجات الحرارة القصوى بين “28_35” درجة مئوية على مدن الساحل.
وبين “36_38” درجة مئوية على مناطق “سرت – الخليج – سهل بنغازي حتى أمساعد – جالو – مرادة”

وتتراوح درجات الحرارة القصوى بين “26_31” درجة مئوية على مناطق الجبل الأخضر، في حين تصل “35” درجة مئوية على مدن “جالو ـ الجغبوب ـ الجفرة – سبها – غات – غدامس – الحمادة”.

كما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين “39 _44” درجة مئوية على مدن “الكفرة والسرير وتازربو” وتكون السماء صافية والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

 

أعلن المجلس البلدي غدامس اليوم الإثنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن شفاء حالتين مصابتين بفيروس كورونا والتي سبق الإعلان عن إصابتهما، معتبرا أن المدينة خالية من الوباء.
وثمّن المجلس الجهود الكبيرة للكوادر الطبية بالبلدية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الاستمرار في الإجراءات الاحترازيّة للحد من تفشّي الفيروس.

أصدر رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد “عبد الله الثني” قرارًا يقتضي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق غرب البلاد؛ التي شهدت اشتباكات للقوّات المسلحة العربية الليبية مع المليشيات والمرتزقة.

ذكرت مواقع إخبارية حصول النظام التركي على العديد من العقود المشبوهة لتدريب عناصر “الميليشيات المسلحة” التابعة لحكومة السراج بالعاصمة طرابلس.
حيث تم الكشف أن طرفي هذه الاتفاقية هما شركة “سادات” التركية، وهي شركة أمنية خاصة تابعة للمخابرات العسكرية التركية يديرها الجنرال “عدنان تانريفردي” المستشار الأمني الخاص لرجب طيب أردوغان، وشركة “سيكيورتي سايد” الخاصة التي يقودها “فوزي بوكتف” وهو مطلوب لقضايا متعلقة بالأمن القومي الليبي كأحد أخطر الشخصيات الإرهابية في ليبيا.
حيث ارتبط اسمه بعدد من العمليات الإرهابية والاغتيالات في مدينة بنغازي، حينما كان يرأس كتيبة 17 فبراير وآمرا لتجمع سرايا الثوار في الوقت ذاته.
ثم تقلّد منصب نائب وزير الدفاع بالمكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الانتقالي، ثم عيّن سفيرا لدولة أوغندا وهو المنصب الذي لا يزال يتحرك تحت غطائه إلى الآن.
وقد أُدرج المعني في قوائم الإرهاب التي أصدرها مجلس النواب الليبي في يونيو 2017 لقضايا أمنية.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أمس الأحد، عن تسجيل (35) حالة إصابة بفيروس كورونا مفصّلة على النحو التالي:
– سبها: 23 حالة (15 مخالطة و8 جديدة)
– بنغازي: 3 حالات (حالتان مخالطتان، وحالة جديدة)
– طرابلس: 4 حالات (حالتان مخالطتان، وحالتان جديدتان)
– مصراتة: حالة واحدة جديدة.
– ككّلة: حالة واحدة جديدة.
– الشويرف: حالة واحدة جديدة.
– ترهونة: حالتان جديدتان.

كما أعلن مركز مكافحة الأمراض عن تماثل (25) حالة للشفاء، وتسجيل وفاة (3) حالات إثر إصابتها بالفيروس.

وبتحديث الوضع الوبائي المحلّي فإن إجمالي عدد حالات الإصابة بلغ (762)، منها (545) حالة نشطة و(196) حالة متعافية، فضلًا عن (21) حالة وفاة.

أصدرت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النوّاب الليبي بيانًا، أعربت فيه عن تطلّعها إلى إعادة تصدير النفط في أقرب فرصة؛ بعد وقف إطلاق النار، وإيجاد آليات تضمن توزيع عوائده بشكل عادلٍ على كل الليبيين، وضمان عدم وصولها للمجموعات الإرهابية والخارجة عن القانون.

وأكدّت اللجنة ـ في بيانها – بأنها قامت ببذل أقصى جهدها في سبيل ذلك، تقديرًا منها لتفاقم أزمة الاقتصاد الليبي، لافتةً إلى أن التأخير ناتج عن إصرار عدم توقيع وقف إطلاق النار من قبل ما تُدعى بحكومة الوفاق.

كما جدّدت اللجنة تأكيدها بأن النفط ثروة لجميع الليبيين دون تمييز، ويجب أن ينعم بخيراته الجميع. مشيدةً بدور القوّات المسلّحة وحرس المنشآت النفطية في حماية الموانئ والحقول النفطية.

واختتمت اللجنة بيانها بالتحذير من انتقال القتال إلى مواقع إنتاج وتصدير النفط، مما سيهدّد بإتلاف المرافق النفطية إلى درجة يستحيل معها أي عودة سريعة للتصدير، وهذا ما سيجعل الشعب الليبي هو الخاسر الأكبر، الذي سيعاني طويلًا من تداعيات هذا التهورّ.