2026-01-30

ذكر تقرير فرنسي أن التصعيد التركي في الأراضي الليبية أصبح يُقلق فرنسا التي دعت حلف شمال الأطلسي إلى اتّخاذ إجراءات رادعة لأنقرة، قد تصل إلى حدّ إنهاء عضويتها وطردها من الحلف.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن فرنسا تتّهم تركيا باستغلال عضويتها في حلف شمال الأطلسي لغزو الأراضي الليبية؛ والتي باتت تنظر إليها كمركزٍ للنفوذ في ظلّ توافر النفط، والموانئ التجارية، لافتةً إلى أن هذا الأمر ترفضه باريس وستناقشه مع أعضاء الحلف الفاعلين في الملف.

وأشار التقرير إلى أن استفزاز أنقرة للحلف يظهر في خرقها المتواصل للحظر الأممي من خلال نقل الأسلحة إلى ليبيا، إضافةً إلى تمركزها البحري قبالة سواحلها؛ مما يهدّد جهود وقف إطلاق النار والتسوية السياسية في ليبيا.

وذكر التقرير أيضًا، أن باريس تتّهم أنقرة بتوريط الناتو في ليبيا، مستندةً على الدعم الأمريكي الذي تحظى به في تدخلها العسكري في ليبيا، والذي ينظر إليه كأداة أمريكية لمواجهة النفوذ الروسي.

وأختتم التقرير بالإشارة إلى أن الاحتفاظ بتركيا كعضو في حلف شمال الأطلسي بات أمرًا مشكوكًا فيه.

كشف الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوّات المسلحة اللواء “أحمد المسماري” أن الطيران التركي لا يزالُ يواصل نقلَ الأسلحة إلى مصراتة ومعيتيقة، متهمًا أردوغان بتحدي رغبة المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار، والتسوية السياسية في ليبيا.
وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفيّ الذي عقده مساء أمس الأربعاء.

وقال “المسماري” إن هناك قطعًا عسكرية بحرية تركية تتواجد قبالة سواحل ليبيا الغربية، مؤكدًا أن القوّات المسلّحة قامت بتدريب قتالي في منطقة غرب سرت، وهي على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ.

وحذّر “المسماري” من التغلغل التركي في عددٍ من الدول الإفريقية مثل النيجر وتشاد ومنطقة القرن الإفريقي، حيث أن الخطر التركي لم يعد ينحصر في تهديد أمن ليبيا فحسب، وإنما يهدّد المنطقة الإقليمية بأسرها

كشف تقرير إعلامي أن اليونان تقع ضمن خارطة أطماع أردوغان التوسعيّة، الهادفة إلى الاستحواذ على منطقة شرق البحر المتوسط.
ويأتي هذا التقرير منطلقًا من إشارات سياسات أردوغان الإقليمية، التي أظهرت أن اليونان ليست في منأى من أطماع تركيا.

وأوضح التقرير، أن أردوغان يتبنّى استراتيجة الهيمنة على بحر إيجا، الذي يفصل بين تركيا واليونان، الأمر الذي يبرُز في السعي الدؤوب لأردوغان في الاستثمار لتحديث قوّاته البحرية.

وأشار التقرير إلى أن تقدم أردوغان في سوريا وليبيا وفي ظلّ عدم رغبة واشنطن التصدّي له أشعره بإمكانية توسيع مخططّه وضمّ اليونان إليه.

يُذكر أن العلاقات التركية اليونانية تشهد توترًا متصاعدًا في أكثر من ملف، منها قضيّة اللاجئين التي فتحت الطريق أمامهم للعبور إلى اليونان، واتّهام اليونان لتركيا بانتهاك سيادتها لممارستها عمليّات التنقيب التركية شرقي المتوسط

أعلن مركز مكافحة الأمراض أمس الأربعاء تسجّيل (31) عيّنة موجبة بفيروس كورونا مفصّلة على النحو التالي:

– سبها: 5حالات(2 مخالطة و3جديدة).

– طرابلس: 8حالات (4مخالطة و4جديدة).

– بن جواد: 5حالات مخالطة.

– مصراتة: 6 حالات جديدة.

– البيضاء: 5 حالات جديدة.

– تندميرة: حالتان جديدتان.

كما أعلن مركز مكافحة الأمراض عن تماثل عدد (6) حالات للشفاء، بالإضافة إلى تسجيل وفاة حالة مصابة بالفيروس في مدينة سبها.

وبتحديث الوضع الوبائي المحلّي فإن إجمالي عدد الحالات المسجّلة بفيروس كورونا في ليبيا بلغ عدد(670)، منها (514) حالة نشطة، و(138) حالة متعافية، بالإضافة إلى (18)حالة وفاة.

عقدت رئاسة جامعة اجدابيا أمس الأربعاء اجتماعها الثاني مع المسؤولين ببرنامج الاتحاد الأوربي “الإيراسموس+”
وتمّ خلال الاجتماع الذي عقد عبر الإنترنت استئناف التدقيق في البيانات الأولية التي توصلت إليها اللجنة المتعلّقة بالجامعات الليبية، وتدارس كيفية تطويرها ودعمها؛ لتحسين جودة تعليمها، بما ينعكس على جودة مخرجاتها التعليمية.

وتسعى جامعة اجدابيا إلى تنفيذ هذا المشروع على مدى الخمس سنوات القادمة، وذلك بتقييم الوضع الحالي وتحديد المشكلات التي تواجه الجامعة، لوضع خطة خماسية تتغلب من خلالها على العراقيل وتضع حلولا جذرية لها، لتحسين جودة الأداء الإداري والتقني والأكاديمي.

عقب الإعلان رسمياً عن إصابة عدد ” 11 ” مواطنا بوباء كورونا من قبل اللجنة الفرعية المُكلفة بمدينة اجدابيا والتي أعلنت بدورها الحظر التام وإغلاق المدينة حتّى إشعار آخر.

وتمّ تكليف عناصر جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدّامة بإغلاق مدخل المدينة الشرقي والجنوب الشرقي والجنوبي، وعدم السماح بالدخول أو الخروج من المدينة لأي أسباب “عدا الإنسانية منها”.

هذه القرارات تأتي إبّان اكتشاف هذا العدد من المصابين وحتى يتسّنى لفرق التقصي والرصد استكمال مهامهم والحدّ من تفشي الوباء بالمدينة.

القرار اُستثنيَ منه أفراد ومُنتسبو القوات المُسلحة والكتائب المتحرّكة والبضائع المُتجهة للمدينة أو غيرها بالإضافة إلى شاحنات الوقود.

قال البرلمان الفرنسي أمس الأربعاء: إن الرئيس التركي أردوغان سيقود الحرب في ليبيا إلى الجنون.

وأشار البرلمان الفرنسي إلى أن مصر وفرنسا لن تقبلا نقض تركيا لتعهداتها في برلين، لافتاً إلى أنّ التدخل التركي في ليبيا تجاوز حدوده والوضع قد يخرج عن السيطرة.

وأضاف البرلمان أيضاً في تصريحاته؛ أنّ فرنسا تعلم أن مصر لن تقبل بالوضع الحالي في ليبيا.