2026-01-30

قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب “طلال الميهوب”: إنه يدعم ما جاء في كلمة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” في منطقة مرسى مطروح بحضور وفد القبائل الليبية.

وأكد “الميهوب أن خطاب “السيسي” ينبثق من روح القومية العربية، والذود عن الأمن القومي العربي.
وشدد النائب “طلال الميهوب” على ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك الموقّعة في القمة العربية عام 1950م، معربا عن امتنانه للدول العربية التي أكدت تأييدها لموقف القيادة المصرية، لحفظ الأمن والاستقرار وإحلال السلام في ليبيا ومصر.
ووجه “الميهوب” رسالة للشعب الليبي بأن موقف جمهورية مصر العربية نابع من مبدأ مساعدة الدولة الليبية في تحقيق الأمن والاستقرار في كلا الدولتين والمنطقة بأسرها.

أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأحد عن فرض “منطقة للحظر الجوي” تبدأ من شرقي مدينة سرت إلى ما بعد منطقة الهيشة غربيّ البلاد، مشددا على أنها منطقة عمليات عسكرية وسيتم التعامل مع أي هدف عسكري فيها.
وأكد اللواء أحمد المسماري أن ليبيا تواجه احتلالا بغيضا من قبل النظام التركي، وأن رجب طيب أردوغان يأمل إرجاع دول المنطقة إلى خلافة أسلافه من الغزاة، فهو يسعى للسيطرة على ليبيا وتونس ومصر وكل الدول العربية على التوالي.

وفيما يتعلق بكلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال اللواء أحمد المسماري إن موقف الشقيقة مصر دائما يهدف للحفاظ على الأمن القومي العربي، فمصر قلب العروبة النابض.

وأضاف اللواء “المسماري” أنه من الطبيعي أن تقرر الدولة المصرية حماية أمنها القومي، والذي تعتبر ليبيا جزءا لا يتجزأ منه نظرا للروابط التاريخية والحدود المشتركة بين البلدين.

وأردف اللواء “أحمد المسماري” أن المجموعات المتطرفة لا تهدد أمن ليبيا فقط، بل تهدد كل المنطقة العربية بما فيها ، والقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم، والسلطات المصرية تعي ذلك جيدا وتقدره، وما تعاون الجيشان الليبي والمصري في مجال مكافحة الإرهاب كل السنين الماضية إلا دليل على ذاك الوعي بالموقف الذي أصبح يقوض الأمن والاستقرار في البلدين.

أعربت المملكة العربية السعودية أمس السبت عن دعمها الكامل لجمهورية مصر، وحقها في الدفاع عن حدودها وأمن سيادة دولتها وحماية شعبها من نزاعات التطرف والإرهاب
كما دعت المجتمع الدولي إلى الإنصات لدعوات ومبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بشأن التوصل لحل كامل في ليبيا.

وفي ذات السياق، أعلنت الإمارات تأييدها لمصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها، وأكدت دعمها لكل ما ورد في كلمة الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”.

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تضامن الإمارات ووقوفها إلى جانب مصر العربية، كما أشادت الوزارة بحرص القاهرة الشديد على حقن دماء أبناء الشعب الليبي، وبدء مفاوضات العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة وفقاً لمؤتمر برلين، وتطبيقاً عملياً لمبادرة القاهرة التي نصت على تفكيك الميليشيات، ووقف التدخل الأجنبي للأراضي الليبية.

بعد نشر مجلة “الفيزياء الفلكية” لورقة بحثية خلُصت إلى إمكانية العثور على عشرات الحضارات القائمة في مجرة درب التبانة.

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن تخصيص مبلغ (287) آلاف دولار أميركي على مدى عامين قابلة للتمديد، لتمويل الأبحاث الخاصة بالبحث عن أشكال للحياة الذكية في الفضاء.

وسيخصّص هذا التمويل لمشاريع البحث عن حياة في الفضاء بناءً على المؤشرات التقنية، وهي الخواص أو التأثيرات القابلة للقياس، والتي توفر دليلًا علميًا على وجود تقنيات ماضية أو حالية.

وفي هذا الصدد قال أستاذ العلوم في جامعة “هارفارد” وأحد المستفيدين من المنحة، بأن المؤشرات التقنية، تمثّل تقنيات مميزة غريبة شبيهة لتلك التي نمتلكها أو أكثر تقدمًا منها، وقد تتضمن هذه المؤشرات تلوث الأجواء من جرّاء صناعات، ورصد أضواء وخلايا كهروضوئية وأقمار صناعية وبنى ضخمة.

نعى مجلس النوّاب الليبي رئاسةً وأعضاء عضو مجلس النوّاب عن دائرة الخمس السيد “أبو بكر إبراهيم محمود ميلاد” الذي توفى فجر اليوم الأحد، إثر صراع مع المرض لم يمهله الكثير.

وتقدّم مجلس النوّاب الليبي بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة وذوي الفقيد، سائلين الله أن يُسكنه فسيح جناته، ويُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

أصدر فخامة رئيس مجلس النوّاب فخامة المستشار عقيله صالح اليوم الأحد، بياناً بشأن كلمة الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي .

وبدايةً توجّه فخامة المستشار بالتحايا لمصر شعباً وقيادةً وعبّر عن ترحيبه واعتزازه بما جاء في كلمة عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والتي جاءت استجابةً لندائنا أمام مجلس النواب المصري بضرورة التدخل ومساندة قوّاتنا المسلّحة في حربها الضروس التي تخوضها ضد الإرهاب والتصدّي للغزو الأجنبي .

وثمّن فخامة المستشار وقفته الجادة وجهوده لوقف إطلاق النار ودعوته لأشقائه الليبيين إلى وقف الاقتتال وحقن الدماء والوقوف صفاً واحداً لحماية ثرواتهم بإطلاق حوار سياسي يُفضي إلى حلول مرضية.

كما دعا فخامة المستشار المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتفعيل العمل بمُخرجات مؤتمر برلين والاستماع لصوت السلام الذي تضمّنه إعلان القاهرة، وناشد الشعب الليبي للوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدوان السافر على أراضي دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة.

وقال فخامة رئيس مجلس النوّاب أيضاً في خطابه للشعب الليبي:

” الشعب الليبي العظيم..
لقد سعت مصر متمثلة في قيادتها الحكيمة منذ بدء الأزمة في بلادنا إلى الدفع باتجاه الحل السياسي وتحقيق التوافق الليبي – الليبي، واضطلعت بدورها الأخوي الصادق من خلال التعاطي مع جميع الأطراف دون تحيز، من منطلق الحرص على سلامة ووحدة ليبيا وأمنها واستقرارها، حيث أن مصر استضافت المباحثات واللقاءات على مختلف المستويات المدنية والعسكرية وحرصت على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وشاركت بكل فاعلية في المؤتمرات واللقاءات في العواصم الدولية وخاصةً في مؤتمر برلين ودعمت مخرجاته وتكللت جهودها بإعلان القاهرة المتضمن وقف إطلاق النار وتفعيل المسار السياسي ودعوة الليبيين للجلوس والتفاوض لحل الأزمة، بينما لعب غيرها دور المُحرض على الاقتتال عبر تهريب الأسلحة والمرتزقة لتحقيق أهدافه الاستعمارية، فلم يكن الدور المصري في مختلف مراحل الأزمة الليبية محرضاً على الخصومة والاقتتال والفُرقة وتعميق الانقسام بين الليبيين، ولم تتجاوز أو تهُمل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي رغم ما فيها من تناقضات مع قناعات مصر ومنها ما يسمى بشرعية المجلس الرئاسي مُنتهي الولاية والصلاحية والفاقد لمبدأ التوافق ” .

” تُدرك مصر حقيقة وأسباب الأزمة وتأثيرها الخطير على أمنها القومي وأمن مواطنيها الذين ذُبحوا بدم بارد ونكّلت بهم الجماعات الإرهابية والمليشيات والعصابات المسلحة على مرأى من المجتمع الدولي دون احترام لإنسانيتهم وانتهاكاً لأصول الأُخوة والجيرة على أرض لطالما كانت نِعم الشقيقة والجارة ” .

” عندما كانت تنظيمات داعش والقاعدة وأنصار الشريعة تُحكم قبضتها على مدن برقة ( بنغازي ودرنة وسرت ) أعلنت على الملأ ومن على المنابر أن مصر دولة وشعباً وجيشاً أهدافاً لها ولعملياتها الإرهابية التي عبرت الحدود لتنال من أمن مصر وسلامة شعبها ” .

تشهد الأجواء طقساً معتدلاً على أغلب مناطق البلاد بما فيها درجات الحرارة وخاصة في مناطق شمال ووسط البلاد نتيجة مرتفع جوي مصحوب برياح شمالية غربية، بينما تبقى درجات الحرارة مرتفعة نسبياً على مناطق الجنوب.

غرباً – حتى سرت السماء صافية إلى قليلة السحب والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، في حين تتراوح درجات الحرارة القصوى بين (26-31) درجة مئوية.

شرقاً – سهل بنغازي حتى امساعد السماء صافية إلى قليلة السحب والرياح شمالية غربية نشطة على الجبل الأخضر خاصةً، تتراوح درجات الحرارة القصوى بين (26-29) درجة مئوية.

أما جنوباً – السماء صافية إلى ظهور بعض السحب والرياح شمالية شرقية معتدلة إلى خفيفة السرعة، تتراوح درجات الحرارة القصوى بين ( 36-40) درجة مئوية.

رحّب عضو مجلس النواب الليبي “عبد المطلب ثابت” في تصريحات لوسائل إعلامية بموقف الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” الثابت تجاه ليبيا.

وجاء ذلك عقب كلمة الرئيس المصري، التي أدلى بها خلال استعراضه لقوّات الجيش المصري الموجودة على الحدود الغربية لمصر مع ليبيا، واصفًا هذه التصريحات “بأنها جاءت في الوقت المناسب وبالتزامن مع إعلان القاهرة”

وثمّن عضو مجلس النوّاب الدور الذي لطالما لعبته مصر في حل الأزمة الليبية، من سعيها لوقف إطلاق النار، ودعمها للمؤسسات الشرعية في ليبيا وتحديدًا مجلس النواب الليبي، ودعم المؤسسة العسكرية المتمثّلة في القيادة العامة للقوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب والمرتزقة والعدوان التركي.

أعلنت وزارة الدفاع اليونانية مساء أمس السبت أن الجيش اليوناني على أهبة الاستعداد للرد الفوري على أيّة محاولة تركية تهدد سيادة الجمهورية اليونانية.

ونقلت مواقع رسمية يونانية تصريحات شديدة اللهجة لرئيس أركان الجيش اليوناني الجنرال “قسطنطينوس فلوروس” الذي توعد بحرق كل من يضع قدمه على الأراضي اليونانية، مؤكدا على احتمال وقوع “صدام عسكري” مع تركيا، وذلك في حال أقدمت أنقرة على تخطي الخطوط الحمراء حسب تصريح المسؤول اليوناني.

وأضاف “فلوروس” أن من سيهاجم “الأراضي اليونانية” سيدفع ثمنا باهظا، والجميع يعرف ذلك، محذرا بأن “الحكومة في أثينا” تعرف ماذا ستفعل في حال تعرض اليونان لأي اعتداء خارجي.
وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع اليوناني “نيكوس باناغيوتوبولوس” تأييده لتصريحات رئيس الأركان، مشددا بأن الجيش اليوناني مستعد لفعل أي شيء لحماية السيادة الوطنية، بما في ذلك إعلان الحرب ضد تركيا إذا تجاوزت الخط الأحمر.

أطلع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الدكتور “أحميد حومه”، فخامة رئيس مجلس النواب “عقيله صالح” على نتائج زيارته إلى موسكو الأيام الماضية.

وأكد الدكتور “احميد حومه” لفخامة رئيس مجلس النواب “المستشار عقيله صالح” ترحيب الإدارة الروسية بإعلان القاهرة وسعيها للدفع بالحوار الليبي إلى الأمام.
كما تناول اللقاء الذي جرى بمكتب فخامة رئيس مجلس النواب ببلدية القبة العديد من القضايا على الساحتين المحلية والدولية.