2026-01-30

قام رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيّد “عبد الله الثني” اليوم السبت بجولة ميدانية لعدد من أحياء مدينة بنغازي، وذلك لتفقد أوضاع المدينة ومشاريعها الحكومية التي يتم تنفيذها في الوقت الحالي.
وصاحَبَ السيّد الرئيس خلال الجولة رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي، ورئيس جهاز تنمية وتطوير المدن.

الجولة الميدانية كانت بدايةً بالمرور على مفترق طرق ما يعرف “بالهلال الأحمر” وسط المدينة وحتّى الطريق الممتد بين المفترق ونادي الهلال، وأذِن السيّد الرئيس بالبدء الفوري لأعمال النظافة وإعادة رصف الطريق بالإسفلت كونه تعرّض للضرّر في السنوات الماضية .

الزيارة التفقّدية شملت أيضاً الجسر الرابط بين منطقتَي سيدي يونس والصابري، وجزيرة حي السلام ما تعرف بجزيرة “الطيّارة” الواقعة بالمدخل الشرقي للمدينة، ليصدر بعدها “الثني” تعليماته بصيانة الجسر المتهالك واستئناف أعمال التوسعة بجزيرة حي السّلام لتقليص المختنقات المرورية .

هذه التعليمات التي أصدرها السيّد “الثني” عقب وقوفه على أحوال بعض الأجزاء من المدينة ومعاينتها، شملت استئناف أعمال الرصف والصيانة والتعبيد والتوسعة للطريق الدائري الخامس، والتشديد على إكمال الطريق الدائري الرابع الرابط بين منطقتي حي السلام والليثي، بالإضافة لرصف الطريق الرابط بين مطار بنينا الدولي من “بوابة مالك” وصولاً إلى مفترق طريق النهر .

ووقَف “الثني” على أعمال التوسعة بطريق مستشفى الجلاء من جسر 14 الطير وحتّى جزيرة “رأس اعبيده”، وكان من أبرز مُخرجات الزيارة؛ الشروع في دراسة صيانة لكورنيش بنغازي وإنشاء موقف سيارات ببداية شارع الجلاء .

وحرصاً من السيّد رئيس الحكومة وتطلّعه لظهور مدينة بنغازي والبلديّات ومرافقها بصورة لائقة حضارية ولإتمام مشاريعها بالسرعة المطلوبة؛ أصدر تعليماته بسحب عدد من المشاريع من الشركات المتعثّرة التي لم تستكمل مشاريعها، واستبدالها بشركات أخرى قادرة على إنجاز المشاريع ذاتها في أسرع وقت وفقاً للمواصفات القياسية.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم السبت خلال تفقّده لوحدات من الجيش المصري بالمنطقة الغربية العسكرية القريبة على الحدود مع ليبيا؛ إنّ أمن واستقرار الأراضي الليبية يعتبرٌ جزءً من الأمن القومي المصري.

وأضاف الرئيس المصري أنّ بلاده تسعى لحماية حدودها الغربية وحقن دماء الليبيين، وتأمل سرعة عودة أمن واستقرار وسيادة ليبيا؛ لأن هذا الأمر له تأثير كبير على مصر ويهدّد الأمن القومي المصري.

وفي سياقٍ متّصل، أشار “السيسي” إلى التدخّلات غير الشرعية في المنطقة -في إشارة واضحة منه للتدخّل التركي الغاشم في الشأن الليبي- ووصفها بأنّها تساهم في انتشار الميليشيات الإرهابية وتهدّد أمن واستقرار المنطقة والجوار، ليس ليبيا فحسب.

يهيب “مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة” في بيان نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بكافة وكالات الأنباء والقنوات والمواقع الإخبارية أن نشر تحركات وحدات الجيش الليبي يربك العمليات العسكرية لما لها من طابع سريّ.
وحفاظا على أبطال القوات المسلحة العربية الليبية.
وشدد البيان على عدم تصوير وإفشاء تحركات الوحدات العسكرية إلا من قبل الجهات المختصة بهذا الشأن.
وأضاف بيان “المكتب الإعلامي” أن كل من يخالف هذه التعليمات، سيقع تحت طائلة القانون الذي تنص عليه تشريعات القانون العسكري الليبي.

قال عضوا مجلس النواب عيسى العريبي وزياد دغيم إنه مع استمرار الدولة التركية في رفض وقف إطلاق ووضع شروط تعجيزية تهدد الأمن القومي في والمشرق العربي ومصر على وجه الخصوص فإننا نتفهم وندعم تصريحات الرئيس المصري والقائد الأعلي للقوات المسلحة.
ودعا العريبي ودغيم في تصريح مشترك الشعب الليبي في المنطقة الغربية وقياداته إلى انتهاز الفرصة للحوار والسلام وتجنيب المنطقة حرباً إقليمية، مؤكدين أن هذا الموقف يتطلب قراراً شجاعاً لوقف إطلاق النار في أسرع وقت، ومنوهين في الوقت ذاته إلى أنه ليس من المعقول ولا المقبول أن يستمر التسليح ومحاولات إنشاء قواعد عسكرية دائمة تهدد أمن دول الجوار.

قام الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” صباح اليوم السبت بافتتاح قاعدة جرجوب العسكرية الواقعة على الحدود الشرقية لليبيا.
كما تفقد “السيسي” استعدادات “المنطقة الغربية العسكرية”، بحضور عدد من المسؤولين المصريين.
ويمثل البعد الاستراتيجي لهذه القاعدة البحرية في تأمين المنطقة الاقتصادية المزمع إنشاؤها، من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ودعم قوات حرس الشريط الحدودي مع ليبيا.

قال الناطق باسم اللجنة الطبية الاستشارية الدكتور “أحمد الحاسي”، في تصريح لوسائل إعلامية: إن عدد الحالات المثبتة بحسب “المركز الوطني” قد بلغ 510 حالة، وأن عدد الوفيات بلغ 10 حالات، فيما الحالات النشطة بلغ 419 حالة.

وأضاف “الحاسي” أن البؤرة الوبائية التي تم تسجيلها بمنطقة السلماني لعائلة قدمت من الجنوب الليبي، لم يلتزم أفرادها بالإجراءات الاحترازية بشكل صحيح، حيث تنقلوا إلى عدة أماكن، وقامت فرق الرصد والتقصي بمحاولة حصر المخالطين لهم. وإلى الآن معظم الفحوصات جاءت سالبة.
وفي سياق متصل أعلن الدكتور أحمد الحاسي عن اكتشاف بؤرة وبائية جديدة بمنطقة الكيش لعائلة تتكون من 6 أفراد قدموا من مدينة سبها، و لم يتبعوا الإجراءات الاحترازية المعلنة، والتي تفيد بأن جميع العائلات القادمة من الجنوب الليبي عليها البقاء لمدة 14 يوماً في حجر منزليّ، ومن ثم الحضور إلى المراكز الصحية لإجراء الفحوصات الطبية.

و أكد المتحدث باسم اللجنة الاستشارية أن فرق الرصد والتقصي لم تتوقف عن جمع البيانات حول هذه الأسرة وحصر المخالطين لها.
كما كشف الدكتور “أحمد الحاسي” ظهور بؤرة وبائية جديدة بمدينة البريقة، تعود لعائلة تتكون من 9 أفراد، عائدة من منطقة السدرة لمناسبة اجتماعية، وعلى الفور انتقلت فرق الرصد والتقصي إلى مكان وجود العائلة لجمع البيانات.
واختتم “الحاسي” حديثه بأن قرار حظر التنقل بين المدن ساري المفعول إلى الآن ولم يُلغَ، مشددا على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية، لأن الوضع الوبائي لا ينذر بالخير.

قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” مساء أمس الجمعة: إنه تم تسجيل عودة العديد من المقاتلين المرتزقة القادمين من ليبيا.
ويأتي ذلك توازيا مع استمرار أنقرة بإرسال المزيد من الدفعات الجديدة من المرتزقة إلى ليبيا.
وقدّر “المرصد السوري” عدد المرتزقة السوريين الموجودين في الأراضي الليبية بنحو “14 ألف و700” فقط ممن يحملون الجنسية السورية، أما عدد الذين رجعوا منهم إلى سوريا فقد ناهز “2600” مقاتل.

أعلن المركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض أمس الجمعة، عن استلامه لنتائج عدد (825) عينة موزّعة بين طرابلس وسبها، وبنغازي، وزليتن، ومصراتة.

وأظهرت نتائج الفحوصات المختبرية للعينات تسجيل
عدد (10) عينات موجبة لمخالطين بمدينة سبها.

كما أعلن المركز عن تماثل حالتين بمدينة زليتن للشفاء.

وبتحديث الوضع الوبائي المحلّي، يرتفع إجمالي الإصابات إلى (520) إصابة، بينها (427) إصابة نشطة، و(83) حالة متعافية، فضلًا عن (10) حالات وفاة.