2026-01-27

مجلس النواب

قال عضو لجنة الأمن القومي في مجلس النوّاب “علي التكبالي”: إنّ الميليشيات الموجودة في طرابلس لن تسمح بتمرير أيّ اتفاق بشأن إعادة إنتاج وتصدير النفط طالما لم يخدم مصالحها، بحيث تضخّ عائداته إلى البنك الوطني لدفع الأموال لمرتزقتهم.

التكبالي أشار إلى أنّ القيادة العامة للقوّات المسلحة، عملت على تحقيق اتفاق لإعادة إنتاج النفط لتخفيف معاناة الشعب، إلّا أنّ تلك المليشيات لن تقبل بهذا الأمر.

وفيما يتعلّق باستقالة فايز السراج، أوضح التكبالي أنّ السراج لن يُقدم على الاستقالة كما زعم، مؤكّدًا أنّه لن يتنحى إلّا بالقوة أو نظير نصيحة ممن أتوا به، مؤكدًا أنّ ما يقوم به الآن لا يعدو كونه مناورة؛ لاعتقاده بأنه الاتفاق السياسي لن يحدث خاصّة أنّ المتشدّدين في طرابلس لن يسمحوا بأيّ اتفاق.

أعرب رئيس لجنة الخارجية بمجلس النوّاب السيد “يوسف العقوري” عن ترحيبه بدعوة رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسالا فون ديرلين” بأن يتكاثف الاتحاد الأوروبي ويبذل جهودًا أكبر لتوحيد سياساته تجاه أزمة الهجرة، وتخصيص موارد أكبر في هذا الجانب.

وأوضح العقوري أن التحدي الذي يواجه أوروبا هو الانفتاح على دول جنوب المتوسط في معالجة ملف الهجرة بشكل أكبر، والعمل على وضع برامج مشتركة كتحسين إدارة الحدود و دعم الإصلاح الاقتصادي، والذي بدوره سيخفّف من حدة الأزمة.

وطالب رئيس لجنة الخارجية المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم أكبر لليبيا لمساعدتها في إدارة ملف الهجرة، مؤكدًا أن تقديم الدعم لبناء مؤسسات الدولة الليبية هو أولوية المرحلة القادمة، وهو ما يتطلّب الاستفادة من الخبرات الأوروبية في مختلف المجالات.

رحّب عضو مجلس النواب “زياد دغيم” باتفاق استئناف إنتاج وتصدير النفط الموقّع بين القيادة العامة وأحمد معيتيق، لافتًا إلى أن أيّ سعي من الأطراف للاتفاق والوفاق لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين هو “جهد مشكور”.

وأضاف “دغيم” أنه لا يرجّح إعادة إغلاق موانئ النفط مرة أخرى، مؤكدًا أن عائدات النفط لن توزّع دون حكومة وحدة وطنية جديدة وتوحيد مؤسسات الدولة وتسوية الكثير من القضايا.

قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النوّاب “فتحي المريمي”: إن موعد اجتماع الأطراف الليبية، في العاصمة السويسرية جنيف، سيكون خلال أكتوبر المقبل، وذلك لاختيار مجلس رئاسي جديد، وتشكيل حكومة بنائبين جديدين، من خلالهم سيتم تكليف وزارات جديدة يعتمدها مجلس النواب، لتوحيد المؤسسات الليبية المنقسمة.

وأضاف “المريمي” أن إعلان فايز السراج تقديم استقالته، كان متوقّعا، كاشفًا أن السراج لوّح باستقالته في نهاية أكتوبر في حال اتفاق الليبيين، حيث زارت وفود ممثلة لمجلس النواب والدولة للطرفين المغرب، ونجحوا في الاتفاق على توزيع المناصب السيادية الليبية.

كما أرجع “المريمي” سبب استقالته إلى الضغط الشعبيّ الكبير وعدم قدرته على تلبية مطالبهم، وتسيير الأمور، وهو ما يظهر في تردي الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، فضلًا عن غلاء سعر صرف العملات الصعبة مثل الدولار والإسترلينى واليورو.

رحّب عضو مجلس النواب الدكتور علي التكبالي باتفاق استئناف إنتاج النفط الذي أعلنت عنه القيادة العامة للقوات المسلحة ، في ما أبدى شكوكه حول مدى اتزام حكومة الصخيرات به.
و قال التكبالي في مقابلة تلفزيونيّة إنه على مدى 60 عاما الماضية كان النفط هو المصدر الرئيس للدخل، وفتح حقول النفط أمر ضروريّ لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الليبيّ، و لهذا السبب جاء قرار القوات المسلحة بفتح إنتاج و تصدير النفط.
وأرجع الدكتور علي التكبالي شكوكه حول التزام “الوفاق” بقرار تصدير النفط إلى أن المسؤولين في طرابلس يأتمرون بالإخوان والدول الخارجية وعلى رأسهم رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله، ورئيس المجلس الاستشاري خالد المشري.

علّق عضو مجلس النوّاب “محمد العباني” على ما زعم به “فائز السراج” بإقدامه على الاستقالة من منصبه رئيسًا لحكومة الوفاق غير المعتمدة، في نهاية أكتوبر المقبل.

وقال النائب “محمد العباني” الخميس في تصريحاته لقناة ليبيا المستقبل: إن السراّج قد اغتصب السلطة وانتحل الصفة منذ تاريخ 2017/12/17، فمن أيّ وظيفة سيستقيل.

وتابع العباني موجّهًا تساؤلاته للسرّاج: “من المسؤول عن إهدار المال العام والجرائم العديدة والتي من بينها مذبحة براك الشاطئ، وإدخال الأترك وآلاف المرتزقة السوريين، وتوقيع اتفاقيات الذل والعار مع أردوغان”

وأضاف “من المسؤول عن منع القوات المسلحة العربية الليبية من استعادة معسكراتها ومقراتها في غرب البلاد، وما خلّفه ذلك من قتل وتدمير أثناء فترة اغتصابك للسلطة”

ورأى العباني أن هذه الاستقالة إذا كانت نابعة من صحوة ضمير متأخرة؛ فهي مصيبة لأن هذه الجرائم لا تنقضي بالتقادم، وإذا كانت محاولة للضحك على المواطنين فالمصيبة أكبر.

ونصح العباني السرّاج بأن يتوجّه مباشرة للنائب العام، ويعلن أمامه التوقف عن اغتصاب السلطة، وانتحال الصفة، ومواجهة ما ارتكبه من جرائم، مؤكّدًا أن ذاكرة الشعب الليبي أعظم مما يتوقّع.

قال عضو مجلس النوّاب “علي التكبالي” إن قضاء القوّات المسلحة على خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في سبها، أثبت للجميع أن استخبارات القوّات المسلحة تستطلع كلّ التحركات، وأنها قادرة على دحر كلّ من تسوّل له نفسه التعدّي على الأراضي الليبية.
التكبالي أكّد أن هؤلاء الدواعش لن يستطيعوا التحرّك إلا بإذن الأتراك الذين يحكمون طرابلس، مشيرًا إلى أنّه بصفته عضو في لجنة الأمن القومي ونائب عن طرابلس؛ يدرك بأن الدواعش موجودين حتى في طرابلس، وهم تحديدًا موجودين في الشمال الغربي لليبيا ويتحركون بحريّة.
وأضاف النائب “علي التكبالي” نحن نعلم أن جيشنا طوق نجاتنا ولا دولة دون جيش، مؤكدًا أنّ المجتمع الدولي لا يريد للدولة الليبية أن تستقرّ، بل يريدونها أن تتفتت خاصّة أنّ هناك نية مبيتة ليكون العالم العربي مرتعًا للارهابين.

أعرب رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب السيد “يوسف العقوري”عن ترحيبه بتعيين السيد “أسعد العجيلي” سفيرًا للجمهورية التونسية لدى ليبيا في مذكرة بعثها للسيد العجيلي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز العلاقات مع الجانب التونسي في مختلف المجالات.

وفي مذكرة بعثها إلى رئيسة لجنة الخارجية والحريات بمجلس النواب التونسي “سماح دمق”؛ دعا رئيس لجنة الخارجية إلى إعادة فتح القنصلية التونسية في مدينة بنغازي، لما لها من أهمية في خدمة الجالية التونسية، وتعزيز التعاون في هذه المنطقة.

قال عضو مجلس النوّاب “جاب الله الشيباني”، إنّ فائز السراج، خرج بالأمس في مناورة سياسية، فضحتها لغة الجسد، وطريقة الحديث، ليرمي بالكرة في ملعب لجنة الحوار والمجتمع الدّولي، ويحدّد موعداً تعجيزياً لاستقالة مشروطة بالنجاح في التفاهم وتشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة.

وأكّد “الشيباني” أنّ السراج يسعى فقط للخروج من المشهد بماءِ وجهه -حسب وصفه- في حالة نجاح لجنة الحوار التي يشك هو نفسه في نجاحها أو البقاء في السلطة دون أن يقع على عاتقه أيّ لوم، وكان بإمكانه تقديم استقالته للأمم المتّحدة التي جاءت به، ويترك الأمر لأحد أعضاء المجلس الرئاسي الذي يترأسّه، حتّى تُشكّل حكومة جديدة.

وكان فائز السراج، أبدى الأربعاء، رغبته في تسليم السلطة في مدّة أقصاها أكتوبر المقبل، بعد توصّل لجنة الحوار السياسي إلى اختيار رئيس حكومة جديدة ومجلس رئاسي جديد.

قال عضو مجلس النوّاب “جبريل أوحيدة”: إنّ رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج يريد فقط الخروج من المشهد بأمانٍ، كونه يعلم أنّه لا طاقة له بالصراعات القادمة في المنطقة الغربية، وأنّ البوصلة تتجّه إلى تفاهمات لن يكون بأيّ حال من الأحوال ضمن إفرازاتها.
وتابع أوحيدة: “بالطبع موقفه هذا يساهم في تسريع الخطى إلى طاولة الحوار المُزمعة، والتي شكّلها وخطط لها المبعوث الأممي السابق “غسان سلامة” في أيامه الأخيرة، لكنني شخصيًا لا أتوقع أكثر من نتائج اتفاق الصخيرات، أي تقاسم للسلطة دون تصوّر فاعل لحلحلة الأسباب والعناصر الحقيقية للأزمة.