2026-01-26

سياسي

أصدر مجلس النواب بيانًا بشأن اقتحام مقرّ المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة طرابلس، واصفًا إيّاه بالتصرف الخطير الذي تسبّب في إثارة حالة من الذعر لدى العاملين في المؤسسة، حيث تمّ إجبارهم على البقاء في مكاتبهم وسط أجواء من التوتّر.

وذكر البيان أنّ المسلّحين اقتحموا الطابق الخامس، بحسب شهود العيان، والذي يقع فيه مكتب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مشيرًا إلى أنّ المسلّحين اقتحموا المبنى لتحقيق أهداف مجهولة لا علاقة لها بالمؤسسة أو بالدولة.

وطالب بيان المجلس بفتح تحقيق فوري وشامل لكشف ملابسات هذا الاعتداء، واستدعاء الموجودين للإدلاء بشهاداتهم، وإعادة النظر في مقرّ المؤسسة النفطية ونقلها إلى مدينة أكثر استقرارًا، لضمان سلامة العاملين وحماية مورد أساسي في الاقتصاد الليبي من تدخلات المجموعات المسلّحة.

وتابع البيان: “يُحتِّم على المجتمع الدولي، وفي مقدمته الدول المؤثرة في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، أن يتحمّلوا اليوم -أكثر من أيّ وقت مضى- مسؤولية دعم المساعي الهادفة إلى تشكيل حكومة مؤقتة موحدة، تكون نبراسًا للعدل، وتُخرج الوطن من ظلمات المعاناة التي فرضتها هذه الحكومة منتهية الولاية وسيئة السمعة. ولا يمكن القبول بأن يُطبّق القانون بشكل انتقائي، لأنّ ذلك يُضعف بناء دولة المؤسسات والقانون”.

واستنكر المجلس، في بيانه، الوضع الأمني المتردّي الذي تشهده العاصمة، واصفًا التجاوزات غير القانونية والاعتداءات السافرة على المؤسسات الوطنية والممتلكات الخاصة بالأمر المتكرر والخطير، لافتًا إلى أنّ المؤسسة النفطية تُعدّ شريان الحياة الاقتصادية للمواطنين، ومؤكدًا أنّ الاعتداء عمل مستهجن يعكس استهتارًا واضحًا بسيادة الدولة وهيبتها.

وطالب البيان النائب العام باتخاذ إجراءات صارمة، وملاحقة المسؤولين عن هذا الهجوم غير المبرَّر، وضمان محاسبة كل من خطّط له أو شارك فيه، لمنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تهدّد الأمن واستقرار العاصمة.

وأوضح البيان أنّ قطاع النفط يُمثّل سيادة وطنية ومصلحة لجميع الليبيين، مما يُحتّم تعزيز سلطة القانون والتصدّي لأي محاولات للعبث بالمقدّرات الوطنية، مبيّنًا أنّ أمن العاصمة واستقرار مؤسساتها باتا في خطر، ويجب التحرّك العاجل لإنقاذهما.

يُذكر أنّ الهجوم المسلّح على المؤسسة النفطية نُفِّذ بثلاث مركبات عسكرية رباعية الدفع، مجهّزة بأسلحة متوسطة، وتحمل شارات مجموعة مسلحة تشير إلى ارتباطها بحكومة الدبيبة منتهية الولاية.

أجرى رئيس مجلس النواب، المستشار عقيله صالح، رفقة القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة الليبية، أسامة حمّاد، جولة تفقدية في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، وذلك بحضور رؤساء الأركانات وقيادات القوات المسلحة، وعدد من الضيوف الحاضرين في العرض العسكري الكبير.

وقد تخللت الجولة زيارة عدد من المرافق التدريبية المجهّزة بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يضمن تأهيل منتسبي القوات المسلحة بمختلف صنوفها، وفق أعلى معايير الكفاءة.

بدوره، أشاد القائد العام بدور رئيس أركان الوحدات الأمنية، الفريق ركن خالد حفتر، في الإشراف المباشر على إنشاء المدينة ومتابعة تنفيذ مراحلها، حتى خرجت بهذا المستوى المتقدم من التكامل والتنظيم، مؤكداً أهمية المدينة في رفع كفاءة الأفراد وتعزيز قدرات القوات المسلحة، التي تمثل نقلة نوعية في مسيرة بناء الجيش الليبي، ونموذجًا متقدمًا للبنية العسكرية الحديثة.

من جانبه، عبّر رئيس الحكومة عن تقديره للجهود المبذولة في إنشاء وتجهيز المدينة، مشيداً بالدور المحوري الذي اطلع به رئيس أركان الوحدات الأمنية في توفير بيئة متكاملة تُسهم في تطوير المنظومة العسكرية.

وأكد حمّاد أن هذه المدينة تُعد خطوة إستراتيجية نحو بناء مؤسسة عسكرية محترفة وقادرة على مواكبة التحديات، لما توفره من إمكانيات تدريبية متقدمة وبنية تحتية حديثة تُسهم في رفع كفاءة الأفراد وتعزيز الأداء العام للقوات المسلحة.

رحّب رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح بالحكم الصادر عن المحكمة العليا الذي ترتب عليه إنهاء النزاع بشأن رئاسة المجلس الأعلى للدولة، والفصل النهائي بأن السيد خالد المشري هو رئيس المجلس الأعلى للدولة.

وأكد المستشار عقيله صالح أن هذا الأمر سيكون له الأثر الإيجابي على توحيد المجلس الأعلى للدولة، وتفعيل دوره بما يسهم في المضي قُدمًا مع مجلس النوّاب في إنهاء الأزمة السياسية في البلاد. أح

قال عضو مجلس النواب عبد النبي عبد المولى عقب جلسة المجلس التي عقدت أمس الثلاثاء بمدينة بنغازي؛ أن الجلسة تخللھا الاستماع إلى برامج المترشحين لرئاسة الحكومة الجديدة.

وعبر النائب خلال تصريحاته عن أمله بأن يحظى مشروع الحكومة الجديدة بالقبول من الداخل؛ ومن البعثة الأممية في ليبيا والمؤسسات الدولية.

وأضاف:” المنطقة الغربية تعاني من فراغ حكومي بعد المظاهرات الشعبية الكبرى التي خرجت لإسقاط الحكومة منتھية الولاية العميلة التي قامت بالتطبيع مع الكيان الصهيوني وجلبت المرتزقة إلى ليبيا”

ودعا عبد المولى المجتمع الدولي بأن يقدم الدعم اللازم إلى مجلس النواب؛ كما دعا المجتمع الليبي بتحمل مسؤولياته والوقوف مع مجلس النواب لتوحيد مؤسسات الدولة السياسية والأمنية والعسكرية.

وأشاد عبد المولى في ختام تصريحاته بالعرض المھيب الذي نفذته القوات المسلحة الليبية؛ مثمنا جھود القائد العام المشير خليفة حفتر وضباط القوات المسلحة ودورهم في النهوض بالمؤسسة العسكرية. أ.ح

قال القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، في كلمته خلال العرض العسكري الكبير الذي أُقيم احتفالًا بالذكرى الحادية عشرة لثورة الكرامة، إنّ القوات المسلحة حاربت الإرهاب نيابةً عن العالم، وقدّمت آلافًا من أبنائها للتصدي للإرهاب العابر للحدود.

وأضاف: “على الليبيين أن يعتزوا بالقوات المسلحة التي تواجه كل الصعاب والمخاطر، وما نشهده اليوم يؤكد معاني الأمن والاستقرار. وهدفنا الأول والأخير هو استعادة الدولة الليبية وهيبتها، وتعزيز الأمن والاستقرار. ونحن كلنا فداءٌ لليبيا وعزّتها ووحدة ترابها”.

وأوضح القائد العام أنّ المدينة العسكرية تُعدّ إنجازًا يُضاف إلى إنجازات القوات المسلحة، ومبعثَ فخرٍ واعتزازٍ للشعب الليبي، مشيرًا إلى أن هدف القوات المسلحة هو أن تكون ليبيا آمنة، مستقرة، وموحّدة، وأنها مع الشعب الليبي ورهنُ إشارته.

وبيّن المشير خليفة حفتر أنّ القوات المسلحة ستكون لها الكلمة الفاصلة في اللحظة الحاسمة، مؤكدًا حرصها على إرساء قيم المهنية العسكرية لجيشٍ ليبيٍّ قويّ، ولاؤه لله أولًا وأخيرًا. ولفت إلى أن الليبيين يرَون في الجيش مشروعًا وطنيًا نجح في تحقيق الأمن والأمان، مبيّنًا أن القوات المسلحة هي ضمانة الأمن والاستقرار وركيزتهما.

أ.ح

قال رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد خلال كلمته في العرض العسكري المهيب الذي أقامته القوات المسلحة في الذكرى الحادية عشرة لملحمة الكرامة، أن ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار تحقق بفضل التضحيات الجليلة التي قدمها رجال القوات المسلحة.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن ثورة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة مع الإرهاب، بل مثلت صحوة وطنية شاملة أعادت للوطن هيبته ووحدته، لافتًا إلى أن الوقوف اليوم هو وقفة عز وإجلال أمام تضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وأضاف:” أبناء القوات المسلحة سيوفًا لا تلين وقلوبًا لا تهاب وحملوا راية الوطن يوم خذله الكثيرون وانتفضوا ضد قوى الظلام والإرهاب والتطرف وصانوا أرضه وكرامته وسيادته بدمائهم الزكية”

وأوضح حمّاد أن الأمن والأمان الذي تنعم به مناطق واسعة في البلاد تحقق على أيدي القوات المسلحة، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية والاستقرار في جنوب ليبيا وشرقها وفي نطاق واسع من المنطقة الغربية، مؤكدًا عزم الحكومة على دعم كل الجهود الرامية إلى إعادة إعمار وبناء ليبيا وتنمية مؤسساتها والعمل على مستقبل أفضل يحقق تطلعات الشعب الليبي.

وأكد حمّاد أن هذه اللحظات تمثل تجديدًا لعهد البناء والوفاء للدماء الطاهرة التي روت تراب الوطن، مبينًا أن الحكومة تجدد التزامها الكامل بمواصلة العمل المشترك مع المؤسسة العسكرية، وتوفير كل سبل الدعم الممكنة لها، انطلاقًا من إيمان راسخ بدورها في حماية الوطن وضمان أمنه واستقراره.

في ذات الكلمة أعلن رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد إصدار القرار رقم 77 لِعامِ 2025 بتسمية المدينة العسكرية باسم مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية) ، جاء ذلك عرفانًا وتقديرًا للدور البارِزِ لِلقائِدِ العام للقوات المسلحة فِي قيادة الموسسة العسكرية وبنائها وَتَطْوِيرِها. أ.ح

استقبل وزير الصحة عثمان عبد الجليل، وفدًا بيلاروسيًا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس الوزراء فيكتور كارانكفيتش، ووزير الصحة ألكسندر فاليريفيتش، خلال زيارة ميدانية إلى مركز بنغازي الطبي، وبحضور كل من وزير الخارجية عبد الهادي الحويج، ووزير الدولة لشؤون الاتصالات خالد السعداوي، وعدد من مسؤولي المركز.

وتناول اللقاء آفاق التعاون بين ليبيا وبيلاروسيا في القطاع الصحي، خصوصًا في مجالات تدريب الكوادر الطبية، وتوطين العلاج داخل ليبيا، واستقدام أطباء متخصصين من بيلاروسيا للعمل في المؤسسات الصحية الليبية.

وأشاد الوفد البيلاروسي بجهود وزارة الصحة في تحسين البنية التحتية للقطاع الصحي، معربًا عن استعداد بلاده لتوسيع التعاون من خلال مشاريع استراتيجية تخدم مصلحة الشعبين.

وأكد عبد الجليل خلال اللقاء التزام الوزارة بتطوير الخدمات الصحية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ مبادرات فعّالة تلبي تطلعات المواطن الليبي، وتُسهم في بناء نظام صحي متكامل وفعّال

التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الهادي الحويج، نائب وزير الدفاع الروسي يونس بيك، بحضور سفير روسيا الاتحادية لدى ليبيا، حيدر آغانين.

بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا وروسيا، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وأكد الطرفان أهمية الإسراع في افتتاح القنصلية الروسية بمدينة بنغازي، لدعم التعاون الدبلوماسي وتسهيل الخدمات القنصلية للمواطنين.

عقد وزير الدفاع احميد حومة، اجتماعًا مع نظيره التشادي إسحاق مارو والوفد المرافق له، في إطار الذكرى الحادية عشرة لثورة الكرامة، وضمن جهود تعزيز العلاقات العسكرية بين ليبيا وتشاد.

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني، مع التركيز على مكافحة التهريب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية عبر الحدود المشتركة، كما اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة لحماية الحدود، إلى جانب تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك، وفتح مكاتب ارتباط عسكري لتسهيل التنسيق الأمني والميداني.

من جانبه، نقل وزير الدفاع التشادي تحيات الرئيس محمد إدريس، مشيدًا بجهود القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في تحقيق الأمن والاستقرار جنوب البلاد وعلى الحدود المشتركة، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لهذه الجهود.

بدوره، شدّد حومة على أهمية التنسيق المستمر بين الأجهزة الأمنية والعسكرية في البلدين لضمان أمن المنطقة واستقرارها.

رحّب رئيس مجلس النواب، المستشار عقيله صالح، في مستهل كلمته خلال الاحتفال بالقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة أسامة حماد، والضيوف المشاركين في المناسبة، مؤكدًا أنّ الشعب الليبي عبّر عن إرادته وحريته، بتكاتف عسكري ومدني، متحدّيًا الإرهاب.

وشدّد المستشار عقيله صالح على أن الأمن والأمان والسيادة مكتسبات وطنية يجب حمايتها، لافتًا إلى أن القوات المسلحة نجحت في وقف نزيف الدم داخل المدن الليبية، ودحرت العصابات الإجرامية في ملحمة وطنية التحم فيها الشعب بالجيش.

وأضاف رئيس مجلس النواب أن الدولة التي لا تمتلك جيشًا قويًّا تصبح عرضة للنهب وتصفية الحسابات، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية حملت على عاتقها مسؤولية حماية الوطن، وأسهمت في بناء قوة مسلحة يعتز بها الليبيون وقادتهم.

وقال رئيس مجلس النواب: “نقف اليوم لنستذكر تضحيات أبطال القوات المسلحة، الذين أصبحوا درع الوطن، ونعبر عن دعمنا الكامل للمؤسسة العسكرية”. مشيرًا إلى أن مسيرة التنمية والإعمار ما كانت لتتحقق لولا توفر الأمن والاستقرار، بفضل جهود القوات المسلحة، والشرطة، والأجهزة الأمنية، وتعاون المواطنين.

ودعا المستشار عقيله صالح إلى التصدي للموجات الإعلامية المعادية التي تسعى لضرب النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المجتمع الليبي متماسك، وأن محاولات الأعداء لعرقلة حلم بناء الدولة لن تنجح.